عواصم - وكالات

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان امس أن صبر تركيا بدأ ينفد من الولايات المتحدة في مسالة إقامة المنطقة الآمنة في شمال سوريا، وحذر من أن التدخل العسكري التركي قد يكون وشيكا.

وقال إردوغان في خطاب متلفز «ليس أمامنا اليوم من خيار سوى المضي في الطريق الذي اخترناه»، مضيفا «لقد حاولنا كل شيء وصبرنا كثيرا (...) لم بعد بإمكاننا تضييع أي لحظة».

من جانب اخر قتل ثلاثة موظّفين في هجوم بقنبلة قرب حقل العمر النفطي الذي تسيطر عليه قوات كردية في شرق سوريا الثلاثاء، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويخضع حقل العمر لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن والتي انخرطت في معارك ضد داعش. وتستخدم القوات المكونة من تحالف عربي-كردي جزءاً من الحقل كقاعدة عسكرية لها بينما تم استئناف عمليات الإنتاج في جزء آخر.

واستهدف الانفجار قوات سوريا الديمقراطية لكنه أصاب حافلة كانت تقل موظفين يعملون في الحقل، وفق ما أفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وتم الهجوم عندما «انفجرت عبوة ناسفة صباح الثلاثاء بعد مرور رتل تابع لقوات سوريا الديمقراطية على طريق حقل العمر النفطي» لكن الانفجار وقع لدى مرور حافلة العمال ما أدى إلى مقتل ثلاثة موظفين.

الى ذلك حث نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة وو هاى تاو، المجتمع الدولي على توفير ضمانات أمنية لعملية سياسية مستدامة فى سوريا.

وقال تاو–في كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن سوريا، نقلته وسائل إعلام صينية امس، إن القضية السورية شهدت تقدما مهما فى الآونة الأخيرة مع تحقيق اختراق على المسار السياسي، ويشمل ذلك إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش رسميا عن تشكيل اللجنة الدستورية.

وأضاف أن اللجنة الدستورية ستعقد اجتماعا في 30 تشرين الاول وأن تلك الإنجازات تمثل أهمية كبيرة للعملية السياسية في سوريا، والصين ترحب بتلك التطورات، معربا عن أمل بلاده أن يولي أعضاء اللجنة أهمية كبيرة لمصالح الشعب السوري، من أجل التوصل إلى توافق خلال وقت قريب.