كتب: حسين دعسة



..نتغيب بإرادة مشلولة،ودون خيارات أو مواجهة لتحديات، عن استشراف المستقبل؛ ذلك اننا نتجمل ونخرس طبقات صوتنا ونكذب احوالنا وندعي المعرفة والتسابق مع بقية الخلق على ما على الدنيا من زيف وزوائد وهي غالبا لا تصلنا بما في عالمنا من احوال ولا حتى، نود لو نقترب مما يحدث.

..ولكي نتعرف على دلالة ما نفعل،علينا فهم كيف يندمج الانسان العاشق مع المستقبل، بحثا عن التغيير والحرية والابداع.

اننا بتنا حضارات طيفية رقمية، مستقبلنا يندمج مع بياناتنا التي فيها كل شئ ومتى يمكننا التخلص من روتين حياتنا للانطلاق على سفح بساط الريح لكي نتواصل مع شرفات ملونة تأسرنا في جدولها اليومي لكي نحكي ونعشق ونتبادل صمت الاماكن، وغالبا نسعى الى حد من حدود المستقبل وماذا سنكون عليه مع ما يطيبق حولنا من نظم رقمية تتبادل فرص التغيير والحرية والعشق.

قوتنا حب وجمال وقدرة على التأمل والهمس.. علينا ان نتهامس مع قوى تساندنا في تطريز بساط الريح من حرير ينافس رقة الخفة في الكون: خفة الحب!

..هنا علينا ان نستشرف خفة موروثنا الأزلي ومدى حاجتنا الى ان نصل بما لدينا من طموح وتحد ومحبة، فلا يمكن التشبيك دون الاقتراب من قدرتنا على مواصلة النسج، والحماية والتنوع في اختراع بيانات يومية لأجندة حرير الروح وتعبها نحو المستقبل.

بات عالمنا يخوض في برك من البلور ويعاند الاسرار ويحكي عن كل انسان اين يقف من المستقبل؟

huss2d@yahoo.com