ندى شحادة



«شغفي في صناعة الحلويات كان كبيرا منذ طفولتي، فلطالما حلمت بأن أصبح صانعة ماهرة للحلويات في المستقبل، ومع مرور الأيام كبرت وزاد إصراري على تحقيق حلمي، فجعلت من الإرادة والإتقان والإبداع طريقا كي أصل إلى قمة النجاح، وكان طموحي وقودا كي أصبو إلى ما أريد».

هكذا عبرت كارول هارون والبالغة من العمر (24 عاما) عن كيفية تحقيقها النجاحات المتتالية في حياتها العملية وتحويل موهبتها إلى مشروع بيتي فريد.

تقول هارون: «في سن السادسة عشرة من عمري كنت أعمد إلى صناعة الكثير من أصناف الحلويات الباردة والساخنة، وما أن أنهيت الثانوية العامة ورغم حصولي على معدل (%93) في الفرع العلمي الإ أنني فضلت أن أسير في طريقي الذي رسمته منذ صغري، فدخلت كلية الأكاديمية الملكية لفنون الطهي وشاركت في العديد من الدورات الخاصة بفنون الحلويات حتى أصبحت متمكنة جدا في عملي، أدمج النكهات وأغير أنماط الحلويات ومكوناتها بالشكل الذي أريد لتنفرد منتجاتي بمذاق خاص يجعلها تختلف عن نظيرتها في الأسواق».

وتبين بأنها: «استطاعت أن تلفت أنظار الزبائن إلى منتجاتها لروعة شكلها النهائي ولمذاقها الطيب ولجودة مكوناتها وتقول: «عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي بدأت عرض منتجاتي والتي لاقت رواجا وإقبالا واسعا بين الناس بحمد الله، وبفترة قصيرة أصبح لدي عدد كبير من الزبائن الدائمين والمعتمدين».

وتشير إلى: «أن عملها يبدأ منذ الصباح الباكر وينتهي بحلول المساء وذلك لكثرة الطلب على منتجاتها.

لم تتوقف إنجازات هارون على إبداعها في صناعة الحلويات، فهي متطوعه وصاحبة مبادرة «صحتك مسؤوليني» والتي تهتم بالأسر الفقيرة والمحتاجة وتوضح: «أعمل من خلال المبادرة إلى تأمين الأدوية للمرضى أو المساهمه في تأمين مبالغ العمليات الجراحية».

وتقول: «وجدت في العمل الخيري والإنساني سعادة بالغة، فمن خلاله أتقرب إلى الفئات المعوزة وأحاول أن أكون سندا وعونا لهم في حياتهم».

وتأمل هارون بأن تبقى ناشطة دائمة في العمل التطوعي وأن تكبر مبادرتها لتشمل عددا أكبر من الفقراء والمحتاجين.