يدخل ممثلا كرة القدم اليوم أجواء مهمتين، الأولى قارية وفارسها فريق الجزيرة، والثانية عربية وربانها فريق شباب الاردن، وفي كلا الاستحقاقين الكثير من الطموح والترقب.

ويتطلع فريق الجزيرة، الذي صنع الفارق خلال السنوات الأخيرة بعروض فنية متميزة في ظل تجانس خطوطه ومهارة نجومه، الى تجاوز محطة نهائي غرب آسيا نحو بلوغ هدف المشهد الختامي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي وفي مهمة تكتسي بعنوان، اعادة اللقب القاري الى الاردن.

ويدرك الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي شهاب الليلي أن المهمة تحتاج الى المزيد من التركيز والانضباط التكتيكي، وهذا أصلا ما يميز اداء فريق الجزيرة اضافة الى الروح العالية والاصرار والذي تجلى بأروع صوره في المحطة السابقة عندما أكد أن ليس هناك أي استحالة مع العزيمة والارادة، في الوقت الذي تبرز أهمية الدور الجماهيري في المؤازرة والتشجيع، وتلك دعوة للجماهير لدعم ممثل الكرة الاردنية وسفيرها المميز.

على الطرف الأخر، فإن فريق شباب الاردن المتوهج بالعرض القوي الذي قدمه ذهاباً أمام حامل لقب البطولة العربية، النجم الساحلي وعززه بفوز ثمين، يتطلع الى المضي قدماً في مشواره رغم الادراك بصعوبة المهمة حيث تقام موقعة الاياب على أرض الفريق التونسي «الخبير» وبين جماهيره، ومع ذلك فإن شباب الاردن أعتاد على الظهور اللافت والقوي في المواجهات الكبيرة ويسعى بقيادة مدربه المجتهد محمود الحديد وكتيبة النجوم المتحمسة الى مواصلة المسيرة نحو المزيد من الانجاز والتألق، والله الموفق.

amjadmajaly@yahoo.com