عمان - الرأي

ضمن منشورات مكتبة الأسرة الأردنية، صدر للكاتب منير الهور قصة للأطفال بعنوان «ضريح في الأقصى» في 24 صفحة.

تروي القصة التي أخرجها فنياً يوسف الصرايرة، حكاية طفل يرافق والده في رحلة «تقديس» الحجّ، إذ اعتاد الحجاج قديما أن يذهبوا إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك بعد عودتهم من رحلة الحج.

يجهز الطفل قلمه ودفتر ملاحظاته لتوثيق أحداث أول زيارة له إلى مدينة القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويمضي مع والده أسبوعا في فلسطين المحتلة في ضيافة الحاج أيوب المقدسي الذي تعرف عليه والده في مكة المكرمة والذي أصر على استضافتهما.

ويزور الصغير ووالده أريحا والقدس وبيت لحم، ويشاهدان ضريح شريف مكة الحسين بن علي في ساحة الأقصى، ويصلّيان في مسجد قبة الصخرة المشرفة ويتأملان الصخرة التي عرج رسول الله عليه السلام من فوقها إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج، كما يزوران الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ويقرآن الفاتحة على أرواح شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها مستوطن صهيوني عندما أطلق نيران رشاشه الحربي على المصلّين وهم سجود في صلاة الفجر. ثم يزوران التكية الإبراهيمية التي يقدَّم فيها الطعام مجانا للفقراء وعابري السبيل على مد?ر العام، مثلما يزوران كنيسة المهد في بيت لحم.

ينزعج الصغير من كثرة المستوطنات الصهيونية التي أقامها الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المصادرة، كما يتوقف طويلا أمام قرية البدو في منطقة الخان الأحمر بين أريحا والقدس التي يحاصرها الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات ويعيش أطفالها في الخيام وبيوت الصفيح لأن الاحتلال يمنعهم من بناء البيوت ويمنع وصول الماء والكهرباء لهم.

يذكر أن الهور عمل مديرا لمديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة ورئيسا لتحرير مجلتَي «وسام» و«حكيم»، كما عمل سكرتيرا للتحرير في دائرة الشؤون العربية في $، وهذا الإصدار هو الخامس والخمسون له في مجال الكتابة للطفل.