عمان  -  غدير السعدي

أهلت المعلمة ابتسام العدوان مسرحاً في مدرسة أم الدنانير الثانوية المختلطة، في لواء عين الباشا، بعد أن كان يستخدم مستودعاً يضم أثاثاً تالفاً، وأدوات غير صالحة للاستخدام.

العدوان، معلمة التربية الإسلامية ومشرفة «البرلمان المدرسي» ومسؤولة الكشافة والمرشدات في المدرسة، ومن خلال مشاركتها بمبادرة «سنبلة» التي أطلقتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية وبدعم من صندوق الحسين للإبداع، بدأت تبحث عن تحدٍ وتفكر بحلولٍ إبداعية تسهم في استثمار المسرح بما يعود بالنفع على المدرسة التي تضم نحو 1500 طالب وطالبة.

وتوضح العدوان «بدأت بالبحث عن مشكلة داخل أسوار المدرسة بوقت قياسي وكيفية وضع الحلول المناسبة لها والتي تسهم بالفائدة على الطلبة والمدرسة، وكانت المدرسة تضم مسرحاً مساحته كبيرة غير مستغل بالشكل الأمثل، ويتم استخدامه مخزناً للأدوات والأثاث التالف».

وتضيف «تم الاستعانة بالمجتمع المحلي لصيانة وترميم المسرح وتأهيله ليصبح صالحاً للاستخدام بمساعدة طالبات «البرلمان المدرسي» و«الكشافة» وطالبات أخريات تطوعن لخدمة مدرستهن، وبدأ تفاعل المجتمع مع هذه المبادرة.

وبينت العدوان أنه تم طلاء المسرح، وصيانة الكهرباء والخشبيات، وتركيب برادي واستخدام الخشب التالف في صناعة «صناديق للستائر» وإعادة تدوير لكل المواد والاثاث الموجود في المسرح وغير مستغل.

كما تم صناعة طاولات ومقاعد تتمتع بمرونة ويمكن استخدامها حسب المناسبة، وخلال شهر تم تجهيز المسرح وتزويده بإضاءة وشاشة وسماعات وتنجيد الكراسي، وتوفير كافة مستلزمات المسرح، وديكورات «أنتيكا» مع خشبيات مزودة بإضاءة. بالاضافة إلى ترميم وصيانة الممرات الخارجية المؤدية للمسرح بالتعاون مع مدرسة صلاح الدين للبنين، وإنشاء ركن التراث الأردني وتزيينه بأدوات تراثية منزلية قديمة بتبرع من الطالبات، وتصميم ركن بائعي البيض والفواكه، ورسم لوحات من قبل الطالبات المميزات بالرسم ووضعها بالممر وإنارتها، وصيانة المرافق الصحية ال?ي كانت ملغية وغير مستخدمة.

ويستخدم المسرح في حفلات تخريج طلاب الروضة وطالبات الثانوية العامة، والمناسبات والاحتفالات التي تقيمها المدرسة.

وثمنت العدوان دعم مديرة المدرسة مها عصفور، والكادر الإداري والتعليمي، وأهالي منطقة أم الدنانير الذين ساهموا في إنجاح العمل.

وستتبنى مؤسسة الجود للرعاية العلمية البرنامج في ٥٠٠ مدرسة حكومية في المرحلة المقبلة.