القاهرة - ا ف  ب 

أوقفت الشرطة المصرية بعد ظهر الأحد المحامية المدافعة عن حقوق الانسان الحاصلة على جائزة لودوفيك تراريو العام 2014 ماهينور المصري بعدما حضرت تحقيقات النيابة مع عدد من المتظاهرين الذين تم توقيفهم الجمعة، بحسب محاميها.

وقال المحامي طارق العوضي "تم توقيف ماهينور من قبل الشرطة فور خروجها من مقر نيابة أمن الدولة في القاهرة حيث حضرت التحقيقات بصفتها محامية مع عدد من الذين تم توقيفهم خلال التظاهرات" مساء الجمعة.

وشهدت القاهرة ومدن مصرية عدة مساء الجمعة تظاهرات شارك فيها مئات للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي الموجود حاليا في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وبحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهو منظمة غير حكومية، فان عدد الذين القي القبض عليهم، وفقا للبلاغات التي تلقاها المركز، وصل الى 356 شخصا.

وسبق أن حوكمت ماهينور المصري وسجنت، وهي ناشطة سياسة ومدافعة عن حقوق الانسان، مرتين في عهد السيسي.

ففي كانون الاول/ديسمبر 2013 القي القبض عليها واودعت السجن حتى أيلول/سبتمبر 2014 بتهمة المشاركة في تظاهرة بدون تصريح.

ووجهت اليها هذه التهمة بموجب قانون فرض قيودا شديدة على حق التظاهر وصدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 بعد شهور من قيام السيسي، إبان توليه منصب وزير الدفاع، باطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي في تموز/يوليو من ذلك العام.

وفي عام 2015 تم توقيف ماهينور ومحاكمتها لمشاركتها في اعتصام اثناء حكم الرئيس مرسي واخلي سبيلها بعد أكثر من عام.

وحصلت ماهينور في حزيران/يونيو 2014 اثناء وجودها في السجن على جائزة لودوفيك تراريو.