عمان - د.فتحي الأغوات

تفاجأ المواطن زياد حداد بثلاث فواتير كهرباء مستحقة كان سددها قبل عشرة ايام.

حداد الذي حضر الى الرأي حاملا الفواتير الجديدة ووصولات الدفع قال معبرا عن دهشته «هذه ليست المرة الاولى التي أواجه فيها نفس المشكلة».

وتابع «ما يزيد الامر استغرابا ان المدير المعني بشركة الكهرباء ابلغه انه عليه دفعها وسيعتبرها رصيدا مدورا في حسابه»، مؤكدا حداد انه اضطر الى دفعها حتى لا تقطع الشركة التيار الكهربائي عن شققه المؤجرة.

وغالبا ما ترصد الرأي شكاوى شبيهة لهذه الحالة خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي وبالتحديد الفيسبوك..منها من يتفاجأ بفاتورة «ثقيلة» او مطلوب دفع فواتير سابقة غير مستحقة لانها تكون قد دفعت.

وحاولت الرأي مرارا التواصل مع مدير شركة الكهرباء الأردنية للاستفسار عن الموضوع لكن لم يتسن الحصول على اي استجابة.

حداد يؤكد ان هذه الحالة ليست هي الاولى فقد تلقى اكثر من مرة فواتير كهرباء مدفوعة في الاصل لافتا الى ان مثل هذه الاخطاء التي لا يتحملها أحد سوى شركة الكهرباء لا يجوز ان تقطع في ظل علم التكنولوجيا المتطور.

وقال «موظفو الشركة أقروا بالخطأ وحجتهم كانت خطأ كمبيوتر» مشيرا انه حاول إقناع موظف التحصيل أن تلك الفواتير سددها سابقا، ورغم إبرازه وصولات تثبت دفع الالتزامات، إلا انه لم يفلح في ثني الموظف عن مطالبته بدفع قيمة الفواتير من جديد.

واضاف انه أمام إصرار موظف التحصيل ومدير القسم المعني والتهديد بفصل التيار الكهربائي «رضخ المواطن وقام بدفع الفواتير للمرة الثانية».

وبحسب البيانات الصادرة عن شركة الكهرباء الوطنية للعام 2018، فقد وصل عدد المشتركين في التيار الكهربائي بنسبة 4.5% إلى نحو 2.2 مليون مشترك.

وهذه الحالة كما يوضح حداد، تشكل فصولا جديدة لمعاناته بمراجعته لمسؤولي الشركة، على حد تعبيره، مشيرا إلى انه تمكن أخيرا من الحصول على وعد من الشركة بتدوير المبلغ في رصيده للأشهر القادمة.

السؤال.. ماذا لو أضاع المواطن وصولات الدفع فمن سينصفه ويثبت حقه؟