عمان - الرأي

يشهد مهرجان الجونة السينمائي هذا العام مشاركة ثلاثة أفلام أردنية، هي الفيلم الوثائقي الطويل «أرواح صغيرة» من إخراج دينا ناصر، والذي ينافس ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة؛ والفيلمان القصيران «فريكة» للمخرجه باسل غندور، و"سلام» للمخرجة زين الدريعي، واللذان يتنافسان في مسابقة المهرجان للأفلام القصيرة.

ويتضمن برنامج الدورة عروضا لثمانين فيلما من أحدث الإنتاجات السينمائية العربية والدولية.

وكان «أرواح صغيرة» عُرض في مهرجان الفيلم الفرنسي-العربي الذي أقيم في عمّان في شهر حزيران الماضي. كما شارك في مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية، ومهرجان دوكس برشلونة الدولي للأفلام، ومهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية.

وتلقى هذا الفيلم دعما ماليا من صندوق الأردن لدعم للأفلام والذي تديره الهيئة الملكية للأفلام، ضمن فئة «مِنَح ما بعد الإنتاج لمشاريع وثائقية طويلة» (2018).

تقول المخرجة دينا ناصر عن هذا الفيلم: «إنه يُصوّر أطفالاً وجدوا أنفسهم في أتون مآسي الحاضر والمستقبل الناجمة عن الحروب، مما جعلهم يعانون من صدمات نفسية بالرغم من أن لديهم الكثير ليقولوه».

أما فيلم «سلام» فقد عُرض عالمياً للمرة الأولى في مهرجان فينسيا السينمائي في شهر آب الماضي، وكان الفيلم نال دعما ماليا من صندوق الأردن لدعم الأفلام عن فئة «مَنح الإنتاج لمشاريع روائية قصيرة» (2018).

أما فيلم «فريكة»، والذي يمثل عرضه في مهرجان الجونة العرض العالمي الأول له، فيروي حادثة بسيطة تحولت إلى حالة عنف في أحد أحياء عمّان.

ويتنافس فيلمان عربيان، بدعم أردني، في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة للمهرجان، وهما:الفيلم اللبناني «1982» للمخرج وليد مؤنس؛ والفيلم السوداني «ستموت في العشرين»، وهو الفيلم الطويل الأول للمخرج أمجد أبو العلاء ومن تأليف الإماراتي يوسف إبراهيم.

وعمل كل من المخرج مؤنس والكاتب إبراهيم على تطوير نصوص فيلميهما من خلال «ورشة راوي لكتّاب السيناريو» في الأردن، والتي تنظمها الهيئة الملكية للأفلام سنويا. وكانت مشاركة الفيلم اللبناني في البرنامج عام 2011 بينما شارك الفيلم السوداني في عام 2016. وجاء العرض العالمي الأول لـفيلم «ستموت في العشرين» في شهر آب الماضي في مهرجان فينيسا السينمائي؛ بينما عُرض فيلم «1982» في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي الذي اختُتم في 15 أيلول الجاري، وفاز الفيلم فيه بجائزة أفضل فيلم آسيوي.

على صعيد آخر، يكرم مهرجان الجونة هذا العام ثلاث شخصيات من بينها المخرجة الأردنية مي المصري التي أنتجت وأخرجت العديد من الأفلام التي عُرضت في أنحاء العالم وحازت جوائز دولية. وكان العرض العالمي الأول لفيلمها الروائي الطويل الأول «3000 ليلة» (2015) في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، وقد شارك هذا الفيلم في مهرجانات سينمائية دولية وفاز بما يزيد على 23 جائزة. وتم تصوير الفيلم كليا في الأردن. وحصل على منحة صندوق الأردن لدعم الأفلام ضمن فئة «منح الإنتاج للأفلام الروائية الطويلة» في عام 2012، واختير الفيلم لتمثيل المملكة في حفل توزيع جوائز الأوسكار عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2017.