إربد - أحمد الخطيب

قال رئيس مؤسسة إعمار إربد د.عبد الرؤوف الروابدة إن إعلان إربد عاصمة للثقافة العربية عام 2021 من قِبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، ينبغي أن يحظى باهتمام كبير على جميع الصعد لتزامن هذا الحدث الثقافي المهم مع مئوية الدولة الأردنية الحديثة.

وأضاف في اجتماع عُقد في قاعة اجتماعات حدائق الملك عبد الله، صباح أمس الأول، بحضور وزير الثقافة د.محمد أبو رمان، لوضع جملة من التصورات المتصلة بهذه التظاهرة، إنّ المؤسسات الثقافية مجتمعة على صعيد الوطن يُفترض أن تكون معنية بإنجاح الاحتفالية التي تعني كل أردني، ما يستدعي مضاعفة الجهود لإظهار إربد بما يليق بها مدينةً للثقافة والحضارة والتاريخ، وأن تتولى الوزارة هذا المشروع وتوفر له الإمكانات كافة التي تضمن نجاحه بوصفه مشروعاً للدولة الأردنية.

وأوضح الروابدة أن جهد مؤسسة إعمار اربد سيكون مساندا وداعما في سياق إنجاح التظاهرة، داعيا الوزارة التي تبنّي تشكيل لجنة وطنية عليا للتحضير ورسم السياسات وإقرار المشاريع والتصورات المتصلة باحتفالية إربد عاصمةً للثقافة العربية وبما يليق بالمدينة وبمكانتها.

بدوره، قال أبو رمان إن وزارة الثقافة ستتولى من خلال مجلس الوزراء تأسيس لجنة وطنية عليا للمدينة تكون بمثابة المعين لجميع الهيئات والروابط والمنتديات واللجان الثقافية والفنية التي ستكون لها مشاركة في فعاليات المدينة، لافتا إلى أن الوزارة وطواقمها ستكون ذراعا في خدمة اللجنة.

وأكد أبو رمان أهمية الربط بين الاحتفال بمئوية تأسيس الدولة الأردنية واختيار إربد عاصمة للثقافة العربية، لافتا إلى أن تأسيس اللجنة العليا سيتبعها التحضير لجلسات عصف فكري تشارك فيه القطاعات المعنية بالحدث.

من جهته، أكد رئيس بلدية إربد الكبرى المهندس حسين بني هاني استعداد البلدية للقيام بجهود استثنائية لإنجاح هذا الحدث الضخم من خلال تقديم كل أدوات الدعم اللوجستي لإنجاحه، مضيفا أن البلدية لديها مرافق تراثية وخدمية ستكون جاهزة لاستقبال الفعاليات التي تقرها اللجان المختصة.

وعرض محافظ إربد بالإنابة خالد الجبور أهمية البعد الثقافي في التنمية، ما يستدعي تكريس مبدأ التعاون بين المدن الأردنية كافة لإنجاح تظاهرة إربد عاصمة للثقافة العربية، وتأطير علاقات جيدة لها مع المدن العربية الأخرى.

من جانبه، عرض مدير ثقافة إربد عقل الخوالدة مقترحَ الخطة التنفيذية لاختيار إربد عاصمة للثقافة العربية من خلال الإطار المؤسسي المعني بالتخطيط والتوجيه عبر اللجنة العليا، وإطار الإدارة والتنظيم ومحاور المرافق والبنية التحتية والتمويل والدعم المالي والخدمات اللوجستية والإعلان والتسويق واستخدام وسائل الاتصال والتواصل.