معان - هارون آل خطاب

يعاني مواطنون في معان من انتشار حظائر الأغنام بین الأحیاء السكنیة ما يسبب اضرارا صحیة وبیئیة،وسط مطالب بايجاد حلول للمشكلة التي زادت في الفترة الاخيرة.

وقالوا ان الانتشار المتزايد في ظل غیاب لجان السلامة العامة والرقابة الصحیة علیها بات يشكل مصدر ازعاج وقلق للكثير من السكان مع انتشار الروائح والحشرات والتخوف من الامراض.

وقال المواطن سليمان الشاويش ان ظاهرة حظائر زادت في الفترة الاخيرة في ظل عدم متابعة من الجهات ذات العلاقة الامر الذي تسبب بالكثير من الاضرار للمواطنين مشيرا إلى أن الجهات الرقابیة كبلدية معان تكتفي بتحرير المخالفات في حال تم تقديم شكوى من المواطنين،وفي كثير من الاوقات لا تتابع ما يجعل اصحاب الحظائر لا يهتمون بالاجراءات.

وبين ان الكثير من اصحاب المنازل التي تقع بين حظائر الاغنام يعيشون في ظروف صعبة جراء الروائح الكريهة وانتشار الحشرات ويكون من الصعب الجلوس خارج منازلهم لقضاء الاوقات مع اسرهم خاصة في ساعات المساء.

بدوره اشار المواطن صالح آل خطاب إلى تقديم العديد من الشكاوى لبلدية معان بالخصوص،مؤكدا أن البلدية حولت غير ملتزمين للقضاء ولكن ومع الاجراءات الطويلة ورفض الكثيرين الالتزام بالتعليمات تستمر المشكلة والمعانات لدى المواطنين ما يتطلب ان يكون هناك اجراءات فورية من قبل البلدية والحاكم الإداري بنقلها خارج المدينة.

واشار إلى ان المشكلة لا تكمن فقط في تربية المواشي بل تتعداها الى قيام اصحاب الحظائر بعمليات الذبح فيها ما ينتج عنه خلق بيئة غير صحية خاصة وانهم يرمون مخلفات الذبائح في الحاويات ما يؤدي إلى انتشار الذباب والحشرات وانتشار الامراض.

وناشد ابوعودة بلدية معان والجهات المعنية اجبار اصحاب الحظائر على التقيد بالتعليمات والانظمة ومحاسبتهم وايجاد اماكن مناسبة لتربية المواشي وعمليات الذبح.

المواطن محمد ابو هلالة اكد ان هناك مناطق اكثر من غيرها تتكاثر فيها الحظائر في ظل عدم وجود رقابة فعلية، ما ادى الى قيام احد الاشخاص بالرحيل من المنطقة بعد ان فقد الامل في ايجاد حلول للمشكلة مبينا انه وبالاضافة الى الروائح وانتشار الحشرات فان المظهر العام للمنطقة السكنية يكون غير حضاري وغير ملائم للسكن.

وطالب بوضع حد للكثير من المشاكل التي تعاني منها المدينة من خلال اتخاذ اجراءات اكثرحزما بحق المخالفين كعمليات الذبح في المحلات او حظائر الاغنام او عمليات نقل الذبائح عبر سيارات بكب غير صحية او حتى تخزين اللحوم في بعض محلات القصابين.

ودعا لتنفيذ حملات لإزالة الحظائر المنتشرة وسط الأحیاء السكنیة بطرق غير قانونية بالتعاون مع الجهات الامنية اسوة بالحملات التي تتم في محافظات اخرى وان يتم تطبيق القانون على الجميع.

من جانبه اكد نائب رئيس بلدية معان الكبرى المحامي رائد الشويخ ان هناك انتشارا لحظائر الاغنام وسط الاحياء السكنية تربى فيها المواشي وتذبح بعيدا عن المراقبة.

واشار إلى ان البلدية وفي حال تم تقديم اي شكوى بحق اصحاب الحظائر تحرر على الفور المخالفات لاصحابها وتحول تلك المخالفات الى المحكمة ليصار الى اتخاذ الاجراءات القانونية بشانها والتعميم عليهم لازالت الحظائر او تحويلهم الى الحبس لينالوا عقابهم.

ولفت الى انه تتم متابعة عمليات الذبح التي سواء في الحظائر او المحلات، مشيرا إلى تحرير المخالفات المالية بحق المخالفين وان الجهات الرقابية في البلدية حريصة على متابعة الموضوع ومحاسبة المخالفين.