عمان - سائدة السيد

ستحظى غرفة تجارة الأردن لأول مرة بحاضنة أعمال وريادة تشمل كل القطاعات وتمهد لاتفاقيات مشتركة مع عدد من الدول قبل نهاية العام.

وستشمل هذه الحاضنة مشاريع ريادة الأعمال في كافة محافظات المملكة، وتوفير قاعدة بيانات عن القطاع التجاري، ورصد الأفكار الإبداعية لتسويقها خارجيا.

وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن هيثم الرواجبة في تصريح الى الرأي ان الحاضنة ستكون جاهزة للعمل بها قبل نهاية العام الحالي، لتمهد لاتفاقيات مشتركة بين الاردن ودول عديدة.

وفي ظل المجتمع الرقمي الاقتصادي فإن معظم مؤسسات الممكلة تسعى وتعمل لوجود حاضنات الأعمال في خطوة لإبراز الأفكار الخلاقة وزيادة الإنجاز، إذ تشير الأرقام الى وجود اكثر من 150 مؤسسة وبرنامج تدعم وتعنى بريادي الأعمال في كل القطاعات وشتى مجالات الدعم بالمملكة.

ويسعى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كما تحدث الرواجبة الى الاستثمار وإقامة العلاقات التجارية وتبادل الخبرات مع الدول المتقدمة في هذا المجال لا سيما ألمانيا، حيث يعتبر الأردن بوابة لكثير من الدول للدخول لأسواق مجاورة مهمة كالسوق العراقي ودول الخليج وسوريا نظرا للاستقرار السياسي فيه.

واشار الى إمكانية الاستفادة من التعاون بين المانيا والأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات عن طريق تلبية احتياجات الشركات الألمانية المتخصصة في هذا المجال والتي تفتح استثمارات في الأردن لوجود مهندسين بخبرات متعددة عالية الجودة لدينا، ناهيك عن اهمية المملكة في تعريب المنتجات الألمانية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات ورفدها للأسواق المجاورة.

واقترح الرواجبة عمل اتفاقيات مابين نقابة المهندسين في الأردن والمانيا خصوصا بهندسة تكنولوجيا المعلومات، لتصدير كفاءاتنا اليهم إذ تتميز تكلفة العمالة بهذا المجال لدينا بأنها اقل منهم، وهذا يتطلب تدريبا خاصا لمهندسينا بعد التخرج ليصبحوا جاهزين للمتطلبات الألمانية.

واضاف الى اهمية الاستفادة من نقل التكنولوجيا الألمانية في تطوير الحكومة الالكترونية الأردنية.

وتعتبر ألمانيا اقوى دولة اوروبية في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث بلغ حجم السوق لديهم في 2018 (21.) مليار يورو، واكثر من 89 الف شركة متخصصة في القطاع، وبلغ عدد موظفيه 945 الف عامل.

ولفت الى مساعي القطاع لتنمية العلاقات مع الدول الأخرى المتقدمة في هذا المجال كسنغافورة واستونيا، وخطط مستقبلية قريبة للتعاون مع اوزبكستان، بالاضافة لقطر حيث فتحت باب الاستثمار فيه وبإمكاننا العمل على تصدير المنتجات والخبرات الموجودة لدينا إليهم.