صحيح أن التكيّف مع الإجهاد صعب في شتى مراحل الحياة، إلا أن التحكم فيه يزداد صعوبة مع التقدم في السن، لأسباب عدة. أولاً، يعجز الجسم جسدياً عن التكيف مع الإجهاد بالطريقة عينها كما عندما كان شاباً. تتراجع قدرة القلب والرئتين، ويواجه الجسم صعوبة في التعافي من الأحداث المجهدة. علاوة على ذلك، يزداد التكيف مع الإجهاد صعوبة عقلياً. تساعدك ليلة من النوم العميق في الحد من الإجهاد في بعض الحالات. ولكن مع التقدم في السن، تتدنى جودة نومك، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات هرمونات الإجهاد في الدماغ. كذلك قد يعود الإجهاد إلى عوامل مختلفة تكون عموماً أكثر تعقيداً مما اعتدت مواجهته في سنوات شبابك. بالإضافة إلى ذلك، تحاكي إشارات الإجهاد أعراض فقدان الذاكرة أو الخرف أو قد تشمل تغييرات في الشهية، والصداع، والقلق، والمزاج العكر، ومشاكل في التركيز. في المقابل، تستطيع التحكم في الإجهاد باللجوء إلى تقنيات الاسترخاء، والمشاركة في نشاطات اجتماعية، والاعتناء بنفسك، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط وافٍ من النوم، والالتزام بعادات صحية أخرى.