المفرق - توفيق أبوسماقة

يشكل الصيد العشوائي قلقا لأهالي البادية الشمالية في المفرق كونه نوعا من أنواع الصيد غير المشروع وبالتالي يعد تلوثا بيئيا يستدعي التصدي له.

وقال خالد العظامات، إن الصيد العشوائي يتم دون مراعاة لقوانين البيئة سواء المحلية أو العالمية، ورغم انه انتهاك لقوانين الصيد وتجاوز يعاقب عليه القانون، غير انه من أجل إرضاء بعض الصيادين لنزواتهم الشخصية وتحت مسمى الترفيه والترويح عن النفس نلاحظ الكثير من الأشخاص يقومون بالممارسة الخاطئة للصيد في مناطق متفرقة من البادية الشمالية.

واضاف محمد الشرفات من الصفاوي، ان الصيد للطيور المهاجرة والأحياء البرية، يتم دون مراعاة لمحاذير الوقوع بالمخالفات القانونية التي يطلقها المعنيون ورغم وجود إجراءات ردع إلا هذه الظاهرة ما زالت منتشرة بسبب اللامبالاة لعديد من الصيادين.

وقال رئيس بلدية الصفاوي علي الخليفة، إن مناطق كثيرة من الصفاوي يسود فيها الصيد من قبل أشخاص يدّعون الصيد ويتجلى ذلك في ما يعمدون اليه من بناء خيم واستخدام مركبات في عرض الصحراء بمنطقة الحرة الأردنية.

وأضاف لـ $ إنه لا تعرف هوية الصيادين ما يفتح المجال للشكوك أن هؤلاء مهربين يستخدمون الصيد وبناء الخيم كغطاء لعدم لفت الأجهزة المعنية لهدفهم الرئيس أم هم بالفعل صيادون.

وأكد أنه تمت مخاطبة الجهات ذات العلاقة بوجود صيد عشوائي في البادية الشمالية وتحديدا في الحرة الأردنية للقيام بواجباتها كونه فعلا يجانب الصواب، الا أنه لم يتم اتخاذ اللازم حتى الآن والدليل استمرارية وجود الصيادين.

من جانبه أكد مدير عام الجمعية العلمية الملكية لحماية الطبيعة، يحيى خالد، أن الصيد ممنوع في مناطق شرق السكة والبادية الشرقية من ضمن هذه المناطق.

وأوضح أن لدى الجمعية إجراءاتها للحد من الظاهرة من خلال تحويل من يتم ضبطه متورطا بالصيد في المناطق الممنوعة الى القضاء مباشرة ليصار الى اتخاذ ما يلزم بحقه.

وأشار الى أنه تم تعيين (10) مفتشين في مناطق مختلفة من البادية الشمالية لفرض مزيد من المراقبة والحماية للبيئة في تلك المناطق، لافتا الى وجود ثلاثة مفتشين قدامى في البادية الشمالية ليصبح عددهم حاليا (13) مفتشا إضافة لطرح عطاء من أجل شراء مركبات لهم لاستخدامها في أعمال التفتيش.

وأوضح أنه تم الطلب من الشرطة البيئية بفتح مفارز بمناطق مختلفة من البادية الشمالية لتعزيز عمليات المراقبة والتفتيش لمنع الصيد العشوائي في تلك المناطق.