عمان - د.فتحي الأغوات

استبعد مصدر في قطاع النفط والطاقة أن يتأثر مخزون الاردن بانقطاع النفط السعودي المستورد من ارامكو.

وتعرضت منشأة ارامكو السعودية القابعة في منطقة البقيق الى هجمات من طائرات مسيرة الاسبوع الماضي ويستورد الاردن احتياجاته النفطية بمعدل 60-70 الف برميل نفط يوميا.

وعزا الخبير في شؤون الطاقة في تصريح إلى الرأي عدم تأثر امدادت المحروقات النفطية محليا عقب حادثة ارامكو الى استيراد معظم الشركات المحلية للبنزين والسولار من الاسواق العالمية الحرة.

ولم يتسن لـ الرأي الحصول على تصريح رسمي من وزارة الطاقة رغم المحالات المتكررة للوصول الى مسؤول فيها.

ووسط مخاوف اسواق النفط من انقطاع النفط السعودي بسبب حادثة ارامكو، اعلن وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان أمس خلال مؤتمر صحفي عودة امدادات النفط السعودي الى ما كانت عليه قبل هجمات السبت على ارامكو.

ولفت المصدر الى أن خيارات الأردن لتأمين حاجته من النفط متعددة. وأضاف ان هناك حلولا جزئية من شأنها أن تعوض اي انقطاع للنفط، مشيرا إلى أن الأردن يستورد يوميا 10 الاف برميل بسعر تفضيلي من العراق بالإضافة إلى أن شركات البترول الثلاثة في الأردن تستورد البنزين والديزل من الأسواق العالمية الحرة.

وبين أن مخزون الأردن الاستراتجي من البترول الخام يكفي لمدة 40 يوما.

وقال أن تأثير انقطاع نفط ارامكو سيقتصر فقط على موضوع الأسعار في الأسواق العالمية لافتا الى أن الأردن يتبع السياسة العالمية في موضوع تسعيرة النفط والتي بدورها تنعكس على الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعا أو هبوطا.

وأوضح المصدر أن كمية النفط التي تستوردها المملكة من ارامكو تتراوح مابين 60 الى 70 ألف برميل نفط يوميا، لافتا إلى انه من السهل على الأردن تعويض انقطاع هذه الكمية.

ودعا المصدر الحكومة إلى زيادة كمية النفط العراقي بما يضمن توفر احتياطي جيد وبسعر تفضيلي

وقدر المصدر أن تنعكس أسعار النفط العالمية على حجم الضرر ومدة الإصلاح واستئناف الضخ بكامل إنتاج شركة ارامكو.

وتوقع ان ترتفع الأسعار بين ٧- ١٥ دولاراً للبرميل لو احتاج إتمام إصلاح الأعطال بين ٣٠-٦٠ يوما لافتا إلى انه في مشيرا إلى أن صعوبات جمة تواجه الدول المستوردة لارتفاع أسعار النفط.

وقال المصدر أن العطل جاء في وقت يعاني النمو الاقتصادي من تراجع كبير وفي ظل خلاف تجاري كبير بين الصين وأميركا إضافة إلى بوادر ركود اقتصادي عالمي وتوترات سياسية قد تتطور في أي لحظه إلى مواجهات عسكرية.

وأشار المصدر الى أن الحل الأمثل هو تنويع مصادر الطاقة البديلة والاعتماد على طاقة الشمس والرياح والزيت الصخري.