عجلون - علي فريحات

يعاني القطاع السياحي في عجلون من ضعف خدمات البنية التحتية وجذب الاستثمارات لغايات تنشيط الحركة السياحية واطالة مدة إقامة الزائر. وقال الناشط البيئي عبد الله العسولي إن محافظة عجلون رغم مقوماتها السياحية المتميزة، تفتقر للخدمات الضرورية أهمها البنية التحتية التي تساهم في تحسين الواقع وتجذب الاستثمارات التي تعود بالنفع والفائدة على المحافظة. وطالبت عضو جمعية البيئة الأردنية عهود أبو علي الحكومة إعطاء الاهتمام الكافي للمحافظة ودراسة المشاريع الاستثمارية السياحية الكبيرة التي تعزز تحسين وتطوير المحافظة كونها نقطة جذب زوار من داخل وخارج المملكة.

وأكد رئيس لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي في عجلون محمد البعول أن الاستثمار السياحي لا يأتي إلا من خلال توفير البنى التحتية والعمل على المباشرة بانجاز الطريق الملوكي الذي يربط بين العاصمة عمان والمحافظة ويختصر المسافات ويمر بمناطق جميلة ودعم المحافظة، من خلال زيادة مخصصات المحافظة لقطاع السياحة والبحث عن مقترحات مدروسة لتنفیذها وفق استراتیجیات متوسطة وطویلة الأمد بحیث تجعل من المحافظة نقطة جذب سیاحي على مستوى عالمي.

وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ان المجلس يعطي تركيزا للاستثمار لإقامة مشروعات استثمارية تنموية سياحية لتعزيز الدور التنموي له وتنعكس على مختلف أبعاد التنمية في المحافظة.

وأضاف انه رغم ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في المحافظة إلى أنها ما زالت تعاني تحديات كبيرة أبرزها عزوف المستثمرين عن إقامة مشاريع تتلاءم وطبيعة المحافظة السياحية والبيئية والزراعية، بالإضافة إلى عدم توفير المشاريع الصناعية والتنموية التي تساهم في تشغيل الأيدي العاملة.

وأشار إلى أهمية إقامة المشاريع السياحية للمساهمة في توفير فرص عمل لأبناء المجتمعات المحلية لان المحافظة أصبحت نقطة جذب للزوار الذين يرتادونها محليا وعربيا وعالميا، وان استثمار المناطق السياحية وإيصال الخدمات البنية التحتية يساهم في عملية الترويج للمواقع السياحية التي تساهم في جذب السياحة وإطالة مدة إقامة السائح في المحافظة.