إربد - أحمد الخطيب

على إيقاعات فرقة فلكلوري بغدادي العراقية، اختتمت مؤخراً، في بيت عرار الثقافي، فعاليات مهرجان السنابل الدولي، الدورة الخامسة، والذي نظمه منتدى الإبداع الأردني للثقافة والفلكلور بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، بافتتاح معرض مشترك للفن التشكيلي، شارك في أجنحته، الفنانون: باسل الزعبي، أكرم قواسمة، يارا منسي، أنسام الشرايري، رهف مقابلة، خولة حوراني، لبنى السعدي، إيمان حسان، وأنوار يوسف.

المعرض الذي افتتحه مدير ثقافة إربد عاقل الخوالدة، وسط حضوري عشاق الفن التشكيلي، والوفود المشاركة في المهرجان، اشتمل على ثلاثين لوحة، توزعت على البورتريه، والوجوه، والطبيعة، والتشكيل الحر، باستخدام جملة من التقنيات الفنية، برز من خلالها الباستيل، والزيتي، والفحم، والألوان المائية.

المعرض نفسه احتفى بالحياة في نضارتها، والخريف بأوراقه المحفورة على ريح الزمن، كما استرشد بالفضاءات المفتوحة للوحة في بعض الأعمال، والفضاءات المغلقة التي رافقها اللون الرمادي والأسود، إلى ذلك ذهبت بعض الأعمال إلى القراءة الإنسانية للذات عبر جملة من الحوارات الدخلية التي بثها المشاركون في الوجوه والبيوت التراثية.

مدير ثقافة إربد الخوالدة أكد اثناء تجواله في أروقة المعرض، ومن خلال حديثه مع المشاركين، على أهمية الرؤية التي استنطقتها الأعمال الفنية، والإيقاعات التي بثتها في المساحات المرئية للبناء الفني، معتبراً أن التشكيل هو قراءة لونية للحياة ومفرداتها، وهذا ما أفصحت عنه الأعمال، وهي تقارب حدودها المرئية المنحوتة من اللون والزوايا الفنية مع الفضاء اللامرئي الذي استتر خلف الأبنية الفنية التي احتفلت بالذاكرة المشهدية.

ومن جهتها قدمت فرقة فلكلوري بغدادي العراقية، بقيادة الفنان علاء الربيعي، باقة من اللوحات الفلكلورية الغنائية التي حاورت في متن اللحن الموسيقي المقام العراقي الحزين، فجاء الأداء ليشكل فسيفساء للحزن، مستلهماً ذلك الفلكلور الذي بنى مفرداته على جملة من الحيوات التي عاشها العراقيون عبر الأزمنة المختلفة، إلى جانب بعض الأغنيات الطربية التي اشتهرت في العصر الحديث.