عمان - هبة الصباغ

الحمود: لن أقف مكتوف الأيدي في «الكروس كنتري»

يقف أبطال العالم لسباقات الكروس كنتري القصيرة على أهبة الاستعداد مع إعطاء شارة انطلاق الجولة السابعة من كأس العالم للراليات الصحراوية باها 2019 غداً من مدينة العقبة.

وشهد أمس تدريبات مكثفة لأبطال السيارات والدراجات الذين امتحنوا انفسهم قبل المنافسة الحقيقة يومي الجمعة والسبت والتي تدور رحاها في منطقة وادي رم.

وقال البطل الإماراتي الشيخ خالد القاسمي: وادي رم منطقة مميزة بتضاريسها وحاولنا التأقلم على طبيعة الأرض كونها مختلفة عن مسار آخر رالي شاركنا فيه، وهي تحتاج إلى سرعات عالية وتضاريسها المختلفة تتطلب العمل أكثر على تجهيز السيارة.

ومن جانبهما يخوض السائقان فيدور فوروبييف وميشيلي سينوتّو منافسة قوية في سعيهما لانتزاع لقب فئة «تي 3».

ويتصدَّر الروسي فوروبييف الذي يقود مركبة كان–آم «مافريك أكس 3» بألوان فريق زافيدوفو الترتيب العام لفئة «تي 3» برصيد 107 نقاط حصدها في الجولات الست الأولى للموسم.

وبدوره أنهى الإيطالي سينوتّو جولة المَجَر رابعًا وجولة بولندا ثانيًا، وتمكَّن من البقاء بملاحقة الروسي، وبالتالي الحفاظ على آماله بإحراز لقب «تي 3».

وبفارق 15 نُقطة عن الروسي، يتخلَّف الإيطالي سينوتو، سائق مركبة بولاريس «آر أكس آر»، والذي كان حقق انطلاقةً جيدةً بداية الموسم، وتصدَّر الترتيب العام المُؤقت لفئته مُنتصف الموسم.

وسيُحقق فوروبييف لقب فئة «تي 3» إذا فاز بلقب باها الأردن، ولكن إذا أنهى سينوتّو الباها في مركزٍ مُتقدِّم فإنه سيُؤجل حسم لقبها إلى الجولة الأخيرة في البُرتُغال الشهر المُقبل.

ويُمنح الفائز بقلب الفئة في الجولة 25 نُقطة، بينما يحصل وصيفه على 18 نُقطة، ويحصل صاحب المركز الثالث على 15 نُقطة، و 12 نُقطة لصاحب المركز الرابع.

وبخلافهما، هنالك مجموعة أخرى من المُنافسين في هذه الفئة، أولها السائق السعودي صالح السيف والسائق الخاص جاي بيتُّون.

طموحات أردنية

ويتعيَّنُ على الدرّاج الأردني عطا الحمود بذل أقصى ما باستطاعته من جُهود إذا أراد الحفاظ على لقب فئة الدرّاجات النارية في جُعبته.

وشارك الحمود في باها الأردن 2018، الذي نُظِّم للمرة الأولى العام الماضي نهاية أيلول الماضي، على متن دراجة «بيتا 450»، وفاجأ أداؤه الجميع، باعتباره ملّاحًا في الراليات، ولم يتضمن سجله قبل ذهابه لوادي رَم سوى المُشاركة في حدث واحد فقط على متن درّاجة نارية، وذلك في أحد سباقات اليونان، علمًا بأن مساراته كانت حصوية وصخرية، بينما مسارات الحدث الأردني رملية صحراوية.

فاز الحمود بجميع المراحل الأربعة لباها الأردن 2018، وأحرز الفوز بفارق 3:51:51 ساعات عن أقرب مُنافسيه، حمزة الزواهرة، وقد لا يُتاح له تكرار مثل هذا الفارق الآن، مع مُشاركة عدد من الدرّاجين الأقوياء الجُدُد، وتواتر الأنباء عن إن الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية «فيم» سيُراقب عن كثب جولة الأردن، ويدرُس إمكانية ضمها لكأس العالم الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية للراليات الصحراوية القصيرة - فيم باها».

وعلى الطرف الآخر، أعلن الزواهرة بأنه سيكون حاضرًا في جولة هذا العام، ويسعى لأن يصل إلى منصات التتويج على متن درّاجته كاوازاكي، ولكن سيُواجه الأُردنِيان مُنافسة أخرى من درَّاجين اثنين من الكويت ومثلهما من الإمارات العربية أبرزهم سُلطان ومحمد البلوشي من الإمارات وعبد الله الشطّي ومحمد مشاري من الكويت.

كما سيُشارك في فئة الدرّاجات النارية عبد الله بوسماف، على متن درّاجة «كاي تي أم -إي أكس سي 500»، وسيف العبّادي، على متن درّاجة ياماها «دبليو آر 450 أف»، ومُحمَّد أبو عيشة على متن درّاجة «كاي تي أم - إي أكس سي 500 أف».

بلقز: الرالي أهم حدث

أشاد رئيس اللجنة المنظمة للرالي المدير التنفيذي للأردنية لرياضة السيارات زيد بلقز، بالدور الكبير الذي يقوم به العاملون في الأردنية لرياضة السيارات، والجهات الحكومية والخاصة، وجيش المتطوعين، من أجل إنجاح الحدث.

وقال: الرالي أهم حدث رياضي عالمي يقام على مستوى الأردن والمستويين العالمي والإقليمي، وما كان ليتحقق حلم استضافة الأردن له، من دون دعم ومساندة جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والداعمين والإعلاميين وكادر الأردنية لرياضة السيارات، وكان العمل على قدم وساق على مدار الـ 9 شهور الماضية، وتم تصعيد كافة التحضيرات، وتذليل العقبات والبحث عن مراحل مميزة للرالي، تثري رياضة السيارات الأردنية على كافة الأصعدة.

وأضاف: الهدف من إقامة الرالي، هو رفع سمعة الأردن عالياً،، وتعزيز وجوده في المحافل الرياضية العالمية، وما نسعى إليه من خلال رياضة السيارات في الأردن هو دمج قطاع السياحة بالرياضة، والترويج للمناطق السياحية الخلابة عبر رياضة السيارات، والمساهمة في رفد عجلة الاقتصاد إلى الأمام.

وأشار إلى أن التنوع في إقامة أنشطة رياضة السيارات في أرجاء المملكة، يسهم في عملية إنتشارها، وزيادة عدد المتابعين لها، حيث تتجه أنظار العالم من منطقة البحر الميت والتي لعبت دوراً كبيراً للترويح للأردن حول العالم من خلال استضافة 3 جولات ضمن بطولة العالم للراليات أعوام 2008 و2010 و2011، وكذلك إلى منطقة العقبة التي تتيح لزوارها المشاركة في متعة متابعة منافسات المرحلة الاستعراضية والبرنامج الاحتفالي لرالي باها الأردن.

وختم: يحتضن الأردن سباقات عالمية للراليات وذلك للمكانة المرموقة والسمعة الطيبة التي تجعله في مقدمة الدول، وللأمن والآمان الذي يتمتع بهما.

حزينة: خطة محكمة

في سياق متصل أكد مسؤول السلامة العامة موسى حزينة أن الأمور التحضيرية للرالي في مراحلها الأخيرة، وتم اختيار مسار الرالي، بما يتماشى مع السائقين، والتركيز على اختيار مراحل غير مكتظة بالسكان المحللين، لتوفير أقصى عوامل السلامة العامة للسكان وللسائقين، وبعيدة عن وجود السائحين لإتاحة الفرصة أمامهم للإستمتاع بطبيعة محمية وادي رم.

وقال: كثفنا جهودنا في فريق السلامة العامة لإظهار الرالي للعالم بالشكل المطلوب، وكنا نقود السيارات لساعات طويلة في مرحلة إستكشاف مسارات جديدة للرالي، وكانت عملية الاختيار صعبة بعض الشيء ومنها كان يؤدي إلى نهاية مغلقة بالجبال وصعبة الاختراق، الأمر الذي فرض علينا مزيداً من المشقة والتعب والإرهاق، وركزنا على ايجاد مراحل مميزة تسهم في تسهيل مهمة السائقين حيث سيكون إعتمادهم في الرالي على «كتيب الطريق» ودرجة البوصلة، وليس على خرائط (جي بي إس)، مما يجعل الرالي أكثر تشويقا حيث لا يكون اعتماد السائقين على الخرائط من?خلال شاشة جهاز الخرائط.

وقال: أخذنا بعين الإعتبار عند إستكشاف المراحل تسهيل عملية السائق فيها، وقمنا بوضع خطة محكمة للسلامة العامة للسائقين في حال مواجهتهم لأي طارئ وسيتم متابعتهم، بشكل مكثف من خلال غرفة العمليات عن طريق نظام تعقب المركبات وتوفير فريق إنقاذ متخصص يصل للسائقين تحت أي طارئ، بأقصى سرعة ممكنة، كما تم تغطية مرحلة (الصالحية) ومسافتها 211 كلم، بشكل كامل من جميع المنافذ مما يسهل عملية فريق الإنقاذ للوصول للسائقين، بأقصى سرعة ممكنة.