عمان - لانا الظاهر

قال وزير الزراعة والبيئة ابراهيم الشحاحدة إن دراسة الصفات الظاهرية والجنية للأغنام العواسي والماعز الشامي ضمن مشروع الإستثمار في المجترات الصغيرة وانتشال الأسر الريفية من الفقر، هي الأولى في المنطقة وإحدى اللبنات الأساسية التي يعتمد عليها المشروع في تنفيذ خطة التحسين الوراثي الوطنية للمجترات الحيوانية في الأردن.

وبين خلال افتتاحه ورشة العمل حول نتائج تحديد الصفات الظاهرية ومن ثم الجينية لأغنام العواسي والماعز الشامي انه تم تشكيل لجنة وطنية مختصة من مختلف المؤسسات ذات العلاقة، والتي تعتبر بداية الطريق لتوثيق البصمة الوراثية لأغنام العواسي الأردنية وإثبات المؤشر الجغرافي والعلامة التجارية.

واشار إلى أن الدراسة تعتبر الخطوة الأولى في برنامج التحسين الوراثي وسيتم تحديد الصفات الظاهرية ومن ثم الجينية لأغنام العواسي والماعز الشامي وقد شملت الدراسة (454) مربي أغنام و (55) مربي ماعز شامي من محافظات المملكة وشملت القياسات اللازمة لهذه الدراسة (2844) رأس أغنام، (373) معز شامي، وأخذ (1400) عينة دم من الأغنام و (266) عينة دم من المعز الشامي،وقد تم تحليل عينات الدم في مختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية.

ولهذا التوثيق انعكاسات ايجابية على مربي الأغنام (الضأن والمعز) حيث سيعمل على رفع القيمة الاقتصادية لتربية الأغنام وذلك من خلال توثيق السلالة وتوثيق الإنتاج بواسطة السجلات الإنتاجية والتي سيتم تزويد المربين المستهدفين بها وهي سجلات إلكترونية بحيث يتم تعميمها لاحقاً ليصبح تقدير ثمن أغنام التربية حسب السلالة وحسب الإنتاج مما سيعمل على تحسين سعر البيع وبالتالي زيادة مردود تربية الأغنام.