وشما على الكفّ آثارا على المدنِ

رسماً على الدرب تحنانا إلى الوطن

نادى المنادي إلى عمّانَ فانتبهتْ

منّي الجوانحُ وانسابت إلى بدني

قامتْ بيَ الناهضاتُ العازماتُ ضحى

حتى كأن قصيدي بالعلوّ غني

وأشعل الشوقَ في معنى القصيد فها

تلك الحروف وهاكم قصةَ الزمنِ

مرّت هنا صادحات العزم وامتثلتْ

في ملهم الفكر من يزهو به وطني

مبدد الشكّ في معنى الطموح له

عزمُ الجبالِ وآياتٌ من السُّننِ

من نسل خير الورى قد نال قائدها

فخرا يباهي به من أكرم المنن

شعب تحلى بأخلاق الجوار لهم

مواقف السبق في السراءِ والمحنِ

توارثوا المجد من أسلافهم شرفاً

ولم يلبوا نداء الحقد والإحَنِ

جيش يزلزل أعداءً بهيبته

مسلحٌ من هدى الإيمان لم يُهنِ

فخر العلاقة بين الدولتين غدا

مثل الطويق شموخاً لاحَ للعلنِ

حب الأخوة قد قوّى أواصرها

وشاطئ الود أرساه على سنن

فذاكَ سلمانُ فخرٌ في عروبتنا

وهو الضّياءُ لنَا في ظلمَةِ الوَهَنِ

ما كلّ ساعدُهُ يحمي لنا وطنا

أرواحُنا دونهُ من غيرِ ما ثَمَنِ

يا أردنّ الخيرِ والأمجادِ طبتِ لنا

وطاب شعبٌ بحكمِ الهاشميِّ هني