المفرق - توفيق أبوسماقه

يقف تدني الدخول ومحدودية الفرص وارتفاع نسب الإعالة وضعف الخدمات، وراء ارتفاع نسبة الفقر في لواء الرويشد وهجرة سكانه.

وبحسب سكان في اللواء، فإن كثيرا من العائلات التي تقطن في الرويشد تعاني مشكلتي الفقر والبطالة منذ سنوات لأسباب تعود لعدم توفر منشآت تجارية أو صناعية كبيرة أو متوسطة أو حتى صغيرة التي من شأنها توفير فرص عمل لطالبيها.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور ابراهيم عواد، إن الدراسات التي أجريت في الرويشد الذي يصل عدد سكانه لـ(6) الآف نسمة، بينت أن أغلب سكان اللواء يقطنون في البلدة ومنشية الغياث وتضمان نحو 88% من السكان في حين أن بعض القرى هجرت من قبل السكان، وشهد اللواء بشكل عام هجرة إلى باقي أنحاء المفرق لعدم توفر فرص العمل.

وأضاف إن الدراسات بينت أن هناك عددا كبيرا من السكان الذين لا يملكون رقما وطنيا ما حرمهم من الخدمات الحكومية المقدمة وهذا بالتالي يضاعف مشكلتي الفقر والبطالة.

وأوضح أن ارتفاع نسبة الفقر في الرويشد وهجرة السكان للخارج بحثا عن مصادر التنمية للعمل وتوفير دخل شهري، سببه عدم استغلال موارد اللواء من مياه السدود والابار الارتوازية وتوظيفها بالزراعة وهذا جزء مهم في التنمية الزراعية.

ويعاني لواء الرويشد ارتفاع نسبة الأمية حيث وصلت الى 42% وسببه، بحسب أهالي الرويشد ما تعانيه بعض مدارس مناطقهم من ضعف في التعليم ونقص في التجهيزات المدرسية، كما تعاني التجمعات السكانية والمدارس من عدم وجود مواصلات منتظمة ما حرم بعض الطالبات من متابعة دراستهن.

رئيس بلدية الرويشد محمد الغياث أكد خلو الرويشد من أيّ استثمار أو منشأة صناعية لتوفير فرص العمل للمتعطلين عن العمل في اللواء والحد من هجرة السكان.

وأوضح أن عدم استغلال المياه الجوفية الموجودة ضمن لواء الرويشد بالشكل الصحيح لإحداث تنمية ومشاريع زراعية تشجع الاستثمار الزراعي وتوفر فرص العمل للسكان، هو أحد المشكلات التي سعت البلدية لحلها لكن دون جدوى.