عمان - شروق العصفور

صدر حديثا عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع وبدعم من وزارة الثقافة كتاب «السلط.. الأرض الطيبة» لمؤلفه درويش الكاشف.

جاء في مقدمة الكتاب التي كتبها الدكتورمحمد عبدالقادر خريسات: «هذه المقالات الرائعة التي كتبها الكاشف، ووفق المؤرخين الإسلاميين كانوا دائما يشيدون بالأمكنة التي زارها أوإستقر بها العلماء على مختلف طبقاتهم، بل وكان كل من يمكث مدة خمس سنوات في مدينة ما يحظى بشرف الإنتساب اليها، ومن هنا نجد مثلا البصري والبغدادي والمكي».

وأضاف د. خريسات: «جاءت كتابات الكاشف بحق تسجيلا دقيقا لمعالم السلط في أواخر القرن التاسع عشر، وهو ما غفل عنه الكثيرون، وبالتالي فإن هذه المقالات ستبقى مصدرا لمن يريد الكتابة عن السلط ولمختلف الجوانب في المستقبل».

اشتمل الكتاب الذي يقع في 188 صفحة من القطع المتوسط، على عدة عناوين منها: كنوز السلط التراثية... مسجد السلط الكبير، مدرسة السلط في 90 عاما - فن العمارة...منارة العلم، سرايا السلط - كنز معماري تراثي- يعلي عراقة مدينة شرقية، التعليم في السلط وجوارها.. أثناء العهد العثماني، بساتين السلط- بستان أبو رصاع... الجمال يحيط بسلة خضارها، قلعة السلط التاريخية ومحيطها السكاني.

وعن أضرحة ومقامات الأنبياء والصحابة في السلط وجوارها كتب الكاشف: «تعد مدينة السلط وجوارها من المدن والأمكنة التاريخية والدينية العريقة، وهي حاضرة البلقاء التي تحتضن الكثير من الأضرحة والمقامات الدينية إنها درب الأنبياء والأرض الطيبة التي تعطرت بدماء الشهداء».

وزاد الكاشف: «وفي السلط وجوارها مقامات الأنبياء: يوشع بن نون وشعيب وأيوب وجاد بن يعقوب وحزير، ومقامات الصحابة: دامس أبو الهول وميسرة العبسي، وفي الأغوار الوسطى بمحافظة البلقاء أضرحة ومقامات الصحابة: أبو عبيدة عامر بن الجراح وضرار بن الأزور. ويؤم تلك الأمكنة العديد من الناس والكتا والمؤرخين والباحثين والسياح، كما زارها وكتب عنها الرحالة الأجانب، وكانت تقدم فيها الضحايا والنذور خاصة في أيام الأعياد والمناسبات الدينية، ولقد إختفت بعض العادات التي كانت سائدة في الماضي وجرى الإكتفاء بزيارة هذه الأمكنة والسلام و?لدعاء لأهل الديار فيها والصلاة في رحابها».