غسّان تهتموني

• وحيّياً كان

إلى تريزا هلسة

وجهُك أمْ إطلالة بحرٍ

أم قنديلٌ يتهجّى الاثنين معا

روحاً كنتِ ومشطَ رصاصٍ

سيرةَ فَقْدٍ طرتِ بها وجعا

فأصبتِ السيّدَ فيهم

وفرشتِ لِلَيلِ الأعداء النطعا

وحيّياً كان الزنبقُ

يا ستّ تريزا

وحيّياً أنَّ البرقوقَ بكفّكِ

نسماتٌ رقّتْ قربكِ

غيماتٌ هطلتْ ورعا

مسكينٌ من لا يعرف

كيف يدارُ الحلمُ :

مراكب شوقٍ

سبّابة شهدٍ

رفعت بالقلب الإصبعا...

• وأراك..

هذا هو الوطن الذي

ناحتْ أوائله فمدّت للصبا جِيدا

ما ضرّ لو للقلب يرفعهم

كما النجمات عيدا

لكنّها الآلام تأبى

ثمَّ تأبى

وتسارقُ الأنفاس تتركني وحيدا

يَمني السعيد أراكَ أثقلت الدجى

قِطَعاً فأبدتْ من قديم الدمعِ بِيدا.

• يا وحدي

في المطلق

لستُ الأبيض

يا وحدي

لستُ الراعي الأوحد

في البريّة

يتزنّر بالنايِ

يواسي بالمُرِّ الصّبْية

ارحمني من شكٍّ كسّرَ آنيتي

من أسفٍ

عابَ عليّ بإخلاص النيّة.