ندى شحادة

عندما يجتمع حب الخير والسعي لعمله فإن النتيجة لا تأتي إلا بخير وأمان لنكون مجتمعا مفعما بالإيجابية والإخاء، وعايد نادر خليل والبالغ من العمر (٢٩ سنه) خير مثال لشاب نشأ وترعرع في عالم التطوع.

يقول خليل: «دخلت عالم التطوع بشكل فاعل منذ ستة أعوام كمتطوع في عدة مبادرات خيرية، وبقيت حتى حتى قبل ثلاث سنوات، إذ أنني أطلقت مبادرة «جرعة أمل «لتحمل شعار الإنسانية للنهوض بمجتمع أفضل، ومن خلال المبادرة عمدنا إلى مساعدة الفئات المجتاجة والمعوزة في المجتمع وخاصة المسنين، الايتام، وذوي الإحتياجات الخاصة، ومرضى السرطان والكلى بالإضافة إلى الفقراء».

لم تتوقف نشاطات المبادرة عند الأعمال الإنسانية وإنما تعدتها لفعاليات خاصة بالبيئة ليغدو وطننا أجمل ويبين خليل: «أقمنا نشاطات بيئية عدة كتنظيف الأماكن العامة وزراعة الأشجار، كما قمنا بترميم بيوت عدة للفقراء والمحتاجين».

ويتابع: «في شهر رمضان من العام الجاري أقمنا إفطارا رمضانيا لثلاثين طفلا يتيما داخل إحدى المدارس، وبعده بعدة أيام جهزنا إفطارا آخر لمئة طفل يتيم في مخيم الوحدات، وفي العشر الأواخر من الشهر الفضيل أقمنا إفطار ال ٣٥٠ شخصاً من ذوي الإعاقة في نادي الأمير علي».

ويلفت خليل إلى أن نشاطات المبادرة تتنوع بين نشاطات تعليمية خاصة بتعديل السلوك وزيادة الثقة بالنفس وترفيهية بإقامة الفعاليات والمهرجانات ذات الطابع الترفيهي للأطفال».

ويفيد بأن فريق المبادرة ينقسم إلى ثلاثة فرق، كل فريق لديها مسؤوليات مختلفة عن الأخرى، ويبلغ مجمل عدد أعضاء الفريق مئة متطوع ومتطوعة».

ويذكر خليل بأن بداياته في عالم التطوع تعود إلى صديقه الذي كان سببا في دخوله لعالم التطوع، وبعد أن خاض تجربة التطوع وجد السعادة الحقيقية التي كان يحلم بها دوما.

ويأمل بأن: «تكون غاية المتطوعين خالصة لوجه الله تعالى وأن تتسع مبادرته لتضم جميع المناطق».