إعداد: محمد القرالة

من زمان



صورة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث حفلة غناء ورقص من الفرقة الأردنيّة للفنون الشعبيّة تشارك غناء وعزف المطرب الشهير عبده موسى في احدى أغانيه القديمة.. وذلك في استوديوهات التلفزيون الأردني.



في عمان الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في أربعينيات القرن الماضي، حيث يصطف عدد من رجال الأمن الأردني استعداداً لاستقبال سمو أمير البلاد «الأمير» والملك فيما بعد جلالة المؤسّس الملك عبدالله الأول لصلاة الجمعة... وعلى يمين الصورة الدخلة المؤدية إلى سوق السُكّر.



في عمَّان خلال فترة خمسينيات القرن الماضي، حيث يبدو سيل عمَّان على يسار الصورة، ومن حوله باعة الملابس «البالة»، ومعمل لصنع وبيع الفخاريات من جرار وأباريق وشربات كان أهل عمان يستعملونها بكثرة لتخزين الماء البارد.

وفي أعلى الصورة بيوت سكنية في حي وادي سرور وجبل الجوفة.

حكاية صورة..

فريد الأطرش.. مطرب وموسيقار عالمي




هل تعلم ان فريد الاطرش: حصل على وسام كان قد حصل عليه قديما الموسيقار العالمي بيتهوفن وهو وسام الخلود من دولة فرنسا، وحصل عليه ثلاثة اشخاص في العالم فقط وهم: شوبان وبيتهوفن وفريد الاطرش.

وقد اعتبرت فرنسا ان الفن الموسيقي العالمي قد تم بجهود هؤلاء الثلاثة.. ولم تمنح فرنسا هذا الوسام الى أحد حتى الان لغيرهم.

ففي بداية عشرينيات القرن الماضي أرادت فرنسا قتل فريد الاطرش هو وعائلته من آل الاطرش والقضاء على الثوار السوريين الثائرين ضد الاستعمار الفرنسي.. ولكن في النهاية قامت بتكريمه.

وحصل فريد الاطرش على جائزة أحسن عازف عود في العالم من دولة تركيا عام 1962 لمهارته في العزف على آلة العود.

وفي العام 1964 قدم الموزع العالمي الفرنسي فرانك بورسيل أربعة من مقطوعات فريد الموسيقية على اسطوانة تحمل اسم فسيفساء شرقية، حيث تم إعادة توزيع المقطوعات وعزفها مع الأوكسترا، حيث تُعد هي الأكبر عالميا آنذاك، وكانت المقطوعات الأربعة هى: حبيب العمر، نجوم الليل، ليلى، زمردة.

وحصل فريد الاطرش على أكثر من 20 وساماً وقلادة من مختلف الدول العربية والعالمية.

وكان فريد الاطرش أول من أدخل الآلات الموسيقية الغربية كالأورج –الجيتار–الكلارنيت إلى الموسيقى العربية.

وهو المطرب العربي الوحيد الذي غُنيت ألحانه من قبل المطربين الغربيين مثل: ياجميل ياجميل، إياك من حبي إياك، يازهرة في خيالي، وياك وياك الدنيا حلوة وياك.

وعند خبر وفاته قطع التلفزيون الانكليزي برامجه ليعلن خبر رحيله وقدم برنامجاً فورياً عنه لمدة نصف ساعة، ضم حديثاً مصوراً معه، وبعضاً من أعماله التي ارتقت إلى العالمية.