جحفية - ناصر الشريدة

تتلقى 430 طالبة في مدرسة جحفية الثانوية للبنات تعليمهن الاساسي والثانوي باجنحة مدرسية قديمة بُنيت قبل سبعين عاما، على ارض مساحتها دونم و300 متر مربع، في بيئة صفية مكتظة بحاجة الى حلول سريعة.

وقال مدير التربية والتعليم للواء المزار الشمالي الدكتور حسين السعيدين، ان المدرسة بواقعها الحالي محط اهتمام ومتابعة من المديرية، حيث تم الاعلان للمواطنين في بلدة جحفية عبر صفحة المديرية عن الرغبة بشراء قطعة ارض لبناء مدرسة، اضافة الى نشر اعلان آخر لاستئجار بناء جديد يخفف من اكتظاظ الطالبات بصفوف المدرسة الثانوية للبنات، لكن لم يتقدم احد من اهالي البلدة باي طلب الى الان.

ودعا السعيدين مواطني بلدة جحفية ممن لديهم قطع اراض لا تقل مساحتها عن اربعة دونمات ومن لديه مبنى مناسب للاستئجار التقدم بطلب، من اجل الكشف والسير باجراءات الاستملاك أو الاستئجار.

واكد عضو مجلس محافظة اربد عن لواء المزار الشمالي حسن طلافحة، ان بلدة جحفية بحاجة عاجلة لمدرسة ثانوية للبنات، واخراج الطالبات من واقع مدرسي صعب خاصة في الصفوف الضيقة، مشيرا الى ان مجلس المحافظة يتعاون مع التربية بهذا الصدد وانه تم رصد مبالغ لهذه الغاية، الا ان وعود وزارة التربية بتنفيذ مدارس جديدة عبر المنح تجعلنا نتريث في رصد مبالغ مالية لشراء اراض او اقامة ابنية جديدة.

واشار إلى ان مدرسة جحفية الثانوية للبنات تتألف من ثلاثة اجنحة، بُني الاول قبل ستين عاما واقيم الثاني قبل ثلاثين عاما والاخير قبل عشرين عاما، بهدف استيعاب الزيادة في اعداد الطالبات، الا ان عدم وجود قطعة ارض لوزارة التربية حال دون اقامة بناء مدرسي يلبي حاجة البلدة وبمواصفات مدرسية مميزة، ما تسبب في هذه الحالة التي تعيشها الطالبات حاليا.

وقال مواطنون في بلدة جحفية، انهم تقدموا قبل عام ونصف العام بطلبات يعرضون فيها قطع اراض لتربية المزار الشمالي وصفوها بالمناسبة، وتم الكشف عليها دون ان يتم اي اجراء الى الان، وذات الامر بالنسبة لاستئجار ابنية جديدة، مطالبين وزارة التربية والتعليم تحمل مسؤولياتها.

يذكر ان بلدة جحفية توجد فيها ثلاث مدارس اثنتان للذكور وواحدة للاناث، في حين يتجاوز عدد سكانها خمسة الاف نسمة.