عمان - الرأي

بدأت الجمعية العلمية الملكية بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع «نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة» الممول من الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» لتطوير فرص نمو جديدة للصناعة الأردنية، وفق بيان صادر عن الجمعية.

وحسب البيان، يهدف المشروع الى تطبيق مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد في مختلف القطاعات الصناعية والشركات الاستشارية ومزودي الخدمة في الأردن.

واكد المهندس رأفت عاصي، نائب الرئيس للاستشارات والدراسات في الجمعية العلمية الملكية، خلال ورشة عمل عقدت في الجمعية العلمية الملكية أمس للإعلان عن بدء عملية تنفيذ المشروع، اهمية تنفيذ مشروعات تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد في القطاع الصناعي لتعزيز كفاءة الصناعات الوطنية من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل هدر المواد الخام والمياه والطاقة.

وقال عاصي خلال الورشة، التي شارك فيها ممثلون عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومفوضية الاتحاد الأوروبي بالأردن والوزارات والمؤسسات الوطنية المعنية وغرف الصناعة، ان تنفيذ مثل هذه المشروعات يساعد على تحقيق النمو الأخضر وتخفيف التحديات التي تواجهها الصناعة في شح المياه، وتوفر مصادر الطاقة.

واشار الى ان الجمعية العلمية ستنفذ المرحلة الثانية من المشروع بالشراكة مع غرف الصناعة وبالتعاون مع اليونيدو وضباط الارتباط الوطني من وزارتي الصناعة والتجارة والتموين والبيئة للمضي قدماً في تنفيذ مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد في الأردن، مبينا بان المشروع حقق خلال تنفيذ المرحلة الأولى، والتي استمرت لثلاث سنوات، وفرا ماليا بحدود 1.6 مليون دينار سنويا في 12 مصنعاً غذائياً من خلال توفير ما يزيد عن 22000 ميجاوات من الطاقة و63000 متر مكعب من المياه و400 طن في من المواد الخام وتجنب إنتاج 80 طن من النفايات الصلبة التي يتم طمرها.

بدورها اكدت المهندسة روبرتا دبالما، كبير المستشارين الفنين في اليونيدو، ان المنهجية تمكن الشركات الصناعية من تنفيذ العديد من دراسات التقييم في آن واحد وبشكل متكامل حيث ينفذ من خلاله تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد (للمواد الخام، والمياه والطاقة) ونظام الإدارة البيئية وحساب تكاليف تدفق المواد لتحقيق إنتاج أكثر استدامة وأداء بيئي أفضل للشركات، مما يؤدي إلى وفورات مالية يمكن أن تستخدمها الشركات للاستثمار والنمو بشكل مستدام. من جهتها، قالت لمهندسة سولافا مدانات، ممثلة اليونيدو في الأردن، إن المشروع يتماشى تمامًا مع كل من الأولويات الوطنية للأردن وهدف التنمية المستدامة رقم 9، الذي يركز على التصنيع الشامل والمستدام وتعزيز الابتكار. وبين ضابط الارتباط الوطني للمشروع، المهندس باسل النوباني من وزارة الصناعة والتجارة والتموين، أن منهجية المشروع في مرحلته الثانية سيتم تنفيذها في عشرة مصانع إضافية من القطاعين الكيميائي والغذائي، وسيتم تأهيل عشرة من مزودي الخدمة لتنفيذ المنهجية في الأردن مشيرا الى انه سيتم تكثيف التعاون مع الجهات الأكاديمية ومراكز التدريب المهني والمؤسسات المالية لزيادة الوعي حول مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد.