عمان - بترا

لليوم الرابع على التوالي، يتواصل اضراب المعلمين في جميع المدارس الحكومية بالمملكة، استجابة لدعوة نقابة المعلمين، في وقت ظهرت مبادرات مجتمعية لتعويض طلبة المدارس خاصة طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" عما فاتهم من أيام دراسية لحين انتهاء الإضراب.

وشهدت محافظات المملكة عددا من هذه المبادرات لتقديم حصص دراسية للطلبة، وسط مطالبات من أهالي الطلبة بإنهاء الإضراب، واللجوء للحوار.

وخلت المدارس الحكومية بالمملكة من الطلبة في ظل استمرار الإضراب وعدم ارسال أولياء الأمور ابناءهم للمدارس، في ظل التزام الهيئات التدريسية والإدارية بدوامها المعتاد بالمدارس.

وفي الكرك واصل المعلمون في مختلف ألويتها توقفهم عن العمل داخل المدارس وسط غياب الطلاب والطالبات.

ويأتي استمرار المعلمين بالتوقف عن العمل رغم المطالبات الشعبية الواسعة بتقديم الخدمة التعليمية للطلبة وعدم استخدامهم وسيلة لتحقيق مطالب يمكن ان تتحقق من خلال الحوار البناء والهادف.

وأشارت فاعليات ثقافية وشعبية إلى أهمية العودة للتدريس بشكل كامل دون انقطاع وعدم حرمان الطلبة من حقهم في التعليم مع استمرار مجلس النقابة بالتفاوض مع الحكومة حول مطالب تحسين المستويات المعيشية للمعلمين وعلاوة المهنة.

وفي إربد دعا اهالي وطلبة الثانوية العامة في مركز المحافظة ولواء بني عبيد إلى تغليب لغة العقل والحوار سبيلا وحيدا للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف ويجنب الطلبة الإرباك جراء الإضراب الذي استمر ليومه الرابع على التوالي. وطالبوا جميع الجهات ذات العلاقة بتقديم مصلحة الطالب على أي مصلحة أخرى، وتدارك ما فاتهم من الوقت لمنع تراكم المواد الدراسية على الطلبة، والشعور مع الأهالي بسبب الأعباء المادية التي قد يتحملونها جراء الإضراب.

وقال الاكاديمي عبدالله الحتاملة أن الطلبة سيكونون الضحية الأولى لهذا الإضراب نتيجة بقائهم خارج الغرف الصحية.

وناشد الأهالي المعلمين بعدم إقحام مستقبل الطلبة ولا سيما طلبة الثانوية العامة، في هذه الأزمة، والجلوس على طاولة الحوار باعتبارها الحل الوحيد لهذه المشكلة.

واكدوا انهم مع المعلم في المطالبة بتحسين ظروفه المعيشية لكن في الوقت نفسه الحفاظ على حق الطلبة في التعليم.