عمان - حابس الجراح

لم يتمكن المنتخب الوطني لكرة القدم من الحفاظ على تقدمه بهدفين للاشيء ليخسر 2-4، أمام ضيفه باراجواي أمس في المباراة الودية التي جرت على ستاد عمان الدولي ضمن تحضيرات «النشامى» للتصفيات المزدجة المؤهلة لمونديال قطر ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣.

وظهر المنتخب الوطني في المباراة «على طرفي نقيض» حينما قدم أداءاً منظبطاً في الشوط الأول، الذي أنهاه متقدماً بهدفين نظيفين، وعلى عكس الشوط الثاني تماماً عندما قبلت شباكه 4 أهداف أخرجته خاسراً في اللقاء تابعه سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد.

ولعب الباراجواي بتشكيلة غير تلك التي ظهرت في ودية اليابان الخميس الماضي، حيث أراح المدرب الأرجنتيني ادواردو بيريزو ٨ لاعبين ممن شاركوا في طوكيو سعياً منه لتجريب أكبر عدد من لاعبيه أمس.

حديث مدربين

«أعرف سبب الخسارة وسأعمل على معالجة المشاكل»، هذا ما قاله المدرب فيتال في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء في الوقت الذي أكد فيه قوة المنافس والقدرات التي تميزه.

وأضاف: لعب النشامى مباراة جيدة في الشوط الأول قبل الانتكاسة التي حدثت في الشوط الثاني ولكن سأعمل في قادم الأيام على حلها.

من جانبه أكد مدرب باراجواي على نوعية المواجهة معتبراً أن المنافس يتمتع بالكثير من القدرات التي تؤهله للنجاح.

مشوار النشامى

ويتضمن مشواره المنتخب في التصفيات ضمن المجموعة الثانية، استضافة الكويت ونيبال على التوالي في 10 و15 تشرين الأول المقبل بالعاصمة عمان، فيما يستكمل المنتخب طريقه في التصفيات 14 تشرين الثاني بلقاء أستراليا في عمان، ثم استضافة الصين تايبيه بعد خمسة ايام، على أن يتوقف المشوار حتى 31 آذار من العام القادم بلقاء الكويت خارج القواعد، ثم نيبال 4 حزيران قبل مواجهة استراليا في سيدني 9 من الشهر ذاته.

وتأتي المباراة بالتزامن مع إقامة الجولة الثانية من منافسات المجموعة، التي يخضع النشامى فيها للراحة، في الوقت الذي حقق فيه منتخب استراليا فوزاً عريضاً على نظيره الكويتي، فيما تغلبت نيبال على الصين تايبيه ٢-٠.

أسماء في الملعب

مثل المنتخب: عامر شفيع، فراس شلباية، طارق خطاب، أنس بني ياسين (يزن العرب)، محمد بني عطية، نور الدين الروابدة، خليل بني عطية، موسى التعمري، سعيد مرجان (حمزة الدردور)، يوسف الرواشدة (بهاء فيصل)، ياسين البخيت (أحمد العرسان).

مثل باراجواي: انتونيو سيلفا، روبرت روخاس، ساؤول سالسيدو (جوستافو جوميز)، جونيور الونسو، بلاس ريفيروس، رامون مارتنيز، كريستيان براديس (ريتشارد ساشيز)، اليخاندرو روميرو، انخيل روميرو (انتونيو سانبري)، اوسكار روميرو (ميجيل الميرون)، ايفان فرانكو (ديرليس جونزاليس).

قصة الأهداف

المنتخب

د ٤٣: قاد مرجان هجمة مرتدة من منتصف الملعب، أوصل منها الكرة للتعمري الذي تفنن بمراوغة المدافعين والتسديد في الشباك بنجاح.

د ٤٣: بمجهود فردي، استلم البخيت الكرة من وسط الميدان ليستغل سرعته ويتجاوز المدافع ويؤمن كرته في شباك سيلفا.

باراجواي

د ٦٠: استقبل اوسكار روميرو كرة البديل جونزاليس ليضعها رأسية في الشباك.

د ٧٣: عكس يفيروس كرة أمام المرمى دكها البديل الميرون برأسه في الشباك.

د ٧٥- عكس روميرو كرة عرضية أكملها روفاس في المرمى.

د ٨٩: سدد جونزاليس كرة زاحفة تصدى لها شفيع وأكملها روميريو في الشباك.

شريط الفرص

المنتخب

د ٢٢: أخطأ الرواشدة الكرة العرضية التي عكسها البخيت أمام المرمى.

د ٣٠: سدد مرجان فوق المرمى.

د ٣٢: اختراق مميز من البخيت أثمر عن تسديدة أبعدها المدافع.

د ٨٥: سدد العرسان من موقف ثابت صاروخية ابعده الحارس.

باراجواي

د ١٤: سيطر شفيع على الكرة الزاحفة قبل انخيل روميرو.

د ٢٩: رأسية ألونسو فوق العارضة.

د ٣٧: تسديدة اوسكار روميرو تهادت جانب القائم.

د ٤٠: استعرض شفيع وهو يتصدى لكرة إوسكار الونسو.

د ٥٧: أبعد خطاب خطر كرة روميريو.

د ٦٥: بدد شفيع خطر رأسية روميرو بعد ركنية.

د ٧٦: نجح شفيع في إبطال مخطط جونزاليس.

د ٩٠: ابعد شفيع بمهارة قذيفة جونزاليس.

الرسم التكتيكي

اختزل الفريقان مبدأ جس النبض باكراً، وبدأت التحركات سريعة من الجانبين، وأظهر لاعبو المنتخب اتزاناً وانظباطاً أمام منافسهم الذي حاول منذ البداية اللعب على عنصر المفاجأة ومباغتة مرمى شفيع عندما سدد ايفان فرانكو من خترج منطقة الجزاء.

وتركز اللعب خلال الربع ساعة الأولى وسط الميدان حيث تساوى الأداء مع أفضلية نسبية للضيف، مع تواجد لمبدأ الحذر لديه وعدم الاحتفاظ بالكرة لفترات الأمر الذي استدعى من لاعبي المنتخب الضغط على المستحوذ على الكرة وهو الأمر الذي أثمر عن انقلاب طفيف في جذب السيطرة لصالح النشامى لفترات قليلة.

فيما تبقى من الشوط، تأرحجت السيطرة والأفضلية بين المنتخبين، فيما خلت المجريات من اللمحات الفنية المميزة الا أن النشامى تمكن في الخمس دقائق الأخيرة من إحداث انقلاب كامل لموازين المجريات عندما استغل القدرات الفردية والمهارات البدنية للاعبيه وخطف التقدم وتعزيزه بعد فواصل مهارية مميزة ومن خلال اللعب على الكرات المرتدة واستغلال المساحات التي تركها المنافس وهو يبحث عن السبق.

النصف الثاني من اللقاء، شهد استمراراً لذات النهج الذي انتهى فيه الشوط الأول، واعتمد النشامى على عاملي كسب الوقت وامتصاص حماس المنافس في الدقائق الأولى، لكن المنافس تنبه باكراً لتلك الخطط التي عالجها المدرب بإشراك البدائل المؤثرين ليتمكن من تقليص الفارق وقلب الكثير من المجريات عندما استغل التراجع البدني لشلباية وعدم الاسناد والمتابعة من التعمري ولاعبي الارتكاز.

بعد ذلك، استمر مدرب الباراجواي بإجراء التغييرات المؤثرة ليجد ضالته من خلال استغلال التراجع والتباطؤ ليتمكن المنافس من التعديل وتسجيل التقدم وبذات السيناريو.

تأخر مدرب النشامى في صحوته عندما بدأ بمعالجة الانقلاب عندما بدأ بإشراك البدائل الذين لم يحدثوا الفارق الذي اتسع عندما تكشفت خطوط المنتخب بعدما كان صال وجال في كثير من الفترات.