عمان - أمل نصير

قال د. باسم الزعبي إن المشاريع الإبداعية لديه تكاد لا تتوقف، موضحا أن المشكلة تكمن في الوقت الذي لا يملك منه الكثير. وأضاف الزعبي: لدي أعمال في الترجمة، ورواية متوقفة.

وأشار الزعبي إلى أن آخر مشاريعه الكتابية تتمثل في ترجمة كتاب «ديكتاتورية التنويرين» للباحثة الروسية أولغا تشيتفيريكوفا، وهو كتاب حديث ومهم عن دور التنويريون في تحقيق أجندات مشبوهة بعيدة عن العلم والأدب والفن والثقافة بشكل عام.

عمل الزعبي في وزارة الثقافة، وتولّى فيها مناصب: مدير الهيئات الثقافية، ومدير ثقافة المحافظات، ومدير الدراسات والنشر، ومدير الفنون والمسرح، ومدير مهرجان المسرح الأردني (2003-2004)، ورئيس لجنة النشر، ومساعد الأمين العام للشؤون الثقافية والفنية منذ سنة 2007.

شغل عضوية العديد من اللجان العليا لمشاريع وزارة الثقافة، مثل: مهرجان المسرح الأردني، ومخيم الإبداع الثقافي، ومكتبة الأسرة الأردنية، والتفرغ الإبداعي الثقافي. كما كان عضواً في هيئة التحرير لكلٍّ من: مجلّة «صوت الجيل» التي كانت تُصدرها وزارة الثقافة، و«أفكار» التي تُصدرها الوزارة، إضافة إلى مجلة «جرش» الثقافية التي تُصدرها جامعة جرش الأهليّة.

نال جائزة القصة القصيرة من مؤسسة رعاية الشباب سنة 1975 عن قصته «البكارة»، وحازَ فيلم «ديك الأحلام» المأخوذ عن قصته «ديك في وضح النهار» من إخراج فيصل الزعبي، الجائزةَ الفضّية من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون سنة 1990.

وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وعضو مؤسِّس في كلٍّ من: الجمعية الفلسفية الأردنية، نادي ابن سينا لخريجي الاتحاد السوفياتي، ومنتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية. له أعمال أدبية من تأليفه، وأخرى ترجَمها من اللغة الروسية.

مشاريعك الكتابية التي تعمل عليها؟

ترجمة كتاب ديكتاتورية التنويريين للباحثة الروسية أولغا تشيتفيريكوفا، وهو كتاب حديث ومهم عن دور التنويرين في تحقيق أجندات مشبوهة بعيدة عن العلم والأدب والفن والثقافة بشكل عام.

وتتبع الكاتبة ذلك من خلال آراء ممثلي تيار التنوير الصريحة والمباشرة، أو من خلال المنظمات والجمعيات التي كانوا ينتمون إليها. الكتاب مهم ويكشف الكثير عن أدوار أولئك الكتاب أو جمعياتهم.

آخر قراءاتك؟

كان رواية للكاتب قاسم توفيق وهي تحت النشر بعنوان «ليلة واحدة لا تكفي»، وهي من أروع ما كتب، وهو الحائز على جائزة كتارا للرواية العربية العام الماضي، وقرأت آخر إصدارات الكاتبة سميحة خريس «بقعة عمياء»، وهي تتناول تحولات وأزمة الطبقة الوسطى في الأردن، وتتقاطع أحداث الرواية مع كثير من الأحداث السياسية التي مرت بالمنطقة خلال العقود الثلاثة الماضية.

كتاب اشتريته، وهل قرأته؟

آخر كتاب كان مقالات في الطب والأدب والسياسة للراحل د. محمود عبد العزيز الزعبي، وهو طبيب وباحث رحل قبل نحو شهرين، وترك خلفه مجموعة من المؤلفات الموسوعية بين الطب والأدب.

مقالة ثقافية قرأتها؟

أقرأ يومياً أشياء كثيرة، تارة من المواقع الإلكترونية وتارة مما يصلني عبر وسائل التواصل الإجتماعي، قرأت مقالة جميلة ربما تكون قديمة بعض الشيء للكاتب عبد الهادي راجي المجالي عن غزة، فيها كم كبير من التقدير الموضوعي لتضحيات الشعب الفلسطيني في غزة الذي يعاني أسوأ حصار لشعب في التاريخ الحديث.

ما هو مشروعك المقبل؟

المشاريع لدي تكاد لا تتوقف. المشكلة في الوقت الذي لا أملك منه الكثير. لدي أعمال في الترجمة، ورواية متوقفة وغيرها.

رأيك بالمشهد الثقافي الأردني في الوقت الراهن؟

المشهد الثقافي في الأردن نشط، فالكتابة لا تتوقف، والمبدعون لا يتوقفون عن تقديم إبداعاتهم في المجالات المتنوعة في الأدب والمسرح والموسيقى والرسم وغيرها.