إربد - أحمد الخطيب

قاربت اللجنة العلمية والثقافية في نقابة المهندسين الزراعيين فرع إربد، في أمسيتها الشعرية بين الاحتفاء بيوم المهندس الزراعي العربي، وما يمثله من معاني الانتماء للأرض وخضرتها وسنابل قمحها، وبين الشعر وما يمثله من غذاء روحي تسمو به المعارف والقيم.

استهل الأمسية نفسها، التي أقيمت في بيت عرار الثقافي، رئيس فرع النقابة في إربد المهندس ماجد عبنده بكلمة، بيّن فيها أهمية المهندس الزراعي في كل المجالات، وخاصة في مجال الأمن الغذائي وتوفيره للناس، وأوضح أن الأمسية تشكل باكورة الأنشطة الثقافية التي تعد لها لجنة إربد، معتبراً أن الالتفات إلى الطاقات الإبداعية عند المهندسيين الزراعيين ضرورة تساهم في خلق بيئة علمية ثقافية.

ضيف شرف الأمسية الشاعر د. محمد مقدادي، استهل القراءات الشعرية، بباقة من قصائده القديمة والجديدة، بدأها بقصيدته » عمري هو البحر»، يقول فيها: «عمري هو البحر لا عمري الذي ذهبا، والعمر حيث يكون العمر محتسبا، حسبي من العمر أني كنت سيده، وكنت حيث يكون الله محتجبا، أخشاه خشية مخجول بزلته، فسلّم الأمر في كفيه واحتسبا».

وتابع صاحب ديوان «على وشك الحكمة»، قراءاته، حيث قدمت قصائد «وصايا أبي، ومياسة، وحنظلة»، إيقاعاتها في الساحة السماوية لبيت عرار الثقافي، قصائد نالت استحسان الجمهور، يقول في قصيدة «كياسة»: «لدي مثلما لدى الرجال، من عناصر الكياسة، أصابع نحيلة، عينان فيهما تذوب كلّ هذه النساء، وجه، كما تقول أمي، كأنه المشكاة في السماء، وقامة ممشوقة كالرمح، وجبهة نقية كالصبح، لكنني لما أفرُّ من قصائدي، أعبر الفصول كلها، أحاور الرجال والنساء، أبحث في فضاء الكون عن اصابعي».

وشارك في قراءات الأمسية الشعرية التي أدار مفرداتها م. بشار دويري، المهندسون الزراعيون: محمد قنديل، ماجد عبنده، بشار دويري، أحمد القرعان، عيسى العمري.