عمان - الرأي

يُفتَتح في جاليري وادي فينان للفنون يوم غد الأربعاء، معـرض «ضبابية شفافة» للفنانة التشكيـلية الأميرة وجدان الهاشمي..

وتقول الهاشمي عن هذا المعرض الذي تستمر فعالياته حتى نهاية الشهر الجاري، إنه يتمحور حول ثيمة «الحب» الذي تأمل أن يحمل لعالمنا الغبطة والأحلام الذهبية والتناغم والفرح ويجعل من السعادة أسلوب حياتنا.

وكانت الفنانة وجدان قد أقامت عشرات المعارض الشخصية حول العالم، وتتداخل اشتغالاتها وتمتزج ضمن رؤية متقدمة تجاه دور الفن في إعادة صياغة المجتمع على أسس معاصرة. واستطاعت الفنانة أن تبقي على توهّج التجربة وتمردّها وعمق انتسابها للحداثة الفنية وشفافية صلتها بعالمها، ففي معارضها الأخيرة هناك اقتفاء لأثر الشعر، لأنها تعرف أن ما يقع على سطوح لوحاتها ينتمي في الجزء الأكبر إلى شعور عميق بغموض اللغة، وأن الإيقاع هو سرّ الجمال، لذلك فهي تبحث في الشعر عن إيقاع خطوات الكائن الغامض الذي يتوارى خلف اللغة.

ترسم وجدان متأثرة بالشعر، لا لتقيم في القصيدة، بل لتغادرها إلى جمال يقع إلى جوارها، لذلك يمكن القول إنها لا تصف ما تشعر به، بل تصنع له كيانا قابلا لأن يكون مصدر إلهام لشعر لم يُكتب بعد.

يذكر أن الأميرة وجدان الهاشمي متخصصة بالفنون الإسلامية، وعملت في المجال الدبلوماسي، ولها اهتمام بالتأريخ، حيث درست التاريخ في جامعة بيروت، وتابعت دراسة الفن في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن، إلى أن حصلت على درجة الدكتوراه في الفن الإسلامي وعلم الآثار عام 1993.