عمان - فاتن الكوري

وسط حراك انتخابي هادئ، يتكرر مشهد الانتخابات في رابطة الكتاب الأردنيين كل سنتين على وقع شعارات متعددة تزدحم بها البرامج الانتخابية للتيارات المتنافسة، في الوقت الذي يدرك فيه معظم أعضاء الهيئة العامة أن الرابطة تعيش أضعف حالاتها لعدم قدرتها على القيام بالدور المطلوب منها ثقافيا، بسبب غياب الانسجام بين الأعضاء الامر الذي أدى الى غياب الموقف والرؤية، وتراجع الدعم المقدم لها ايضا، وكذلك تضخم العضوية المبنية على أسس انتخابية، وعدم قدرة الهيئات الادارية المتعاقبة على تنفيذ ولو جزء قليل من وعودها الانتخابية.

وسط هذه الأجواء، يستعد أعضاء الرابطة من مثقفين وأدباء لانتخاب هيئة إدارية جديدة، يوم الجمعة المقبل، في مجمع النقابات المهنية في عمان، من خلال الدورة الثالثة والأربعين لانتخابات رابطة الكتاب الأردنيين 2019-2021، حيث سيتم مناقشة التقريرين المالي والإداري للرابطة قبل فتح صناديق الانتخاب.

وأعلن تحالف التيارين القومي والثقافي الديمقراطي، قائمته التي يرأسها الشاعر والروائي سعد الدين شاهين، وعضوية كل من: الزميل أحمد الطراونة، د. مخلد بركات، د. عمر ربيحات، أكرم الزعبي، مريم الصيفي، محمد جمال عمرو، محمد خضير، نزار سرطاوي، ريا الدباس، محمد المشايخ.

فيما أعلن تيار القدس الثقافي قائمته لخوض الانتخابات برئاسة الأكاديمي والناقد د. محمد عبيد الله، وعضوية كل من: جلال برجس، عليان عليان، عبد السلام صالح، محمد أبو عريضة، رامي ياسين، د. حنان هلسة، د. إسماعيل القيام، حليمة الدرباشي، علي شنينات، باسم دلقموني.

وتأسست الرابطة عام 1974، وهي عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب آسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية، وتـُعدّ إحدى أهم الهيئات الأهلية الثقافية الفاعلة في الأردن، وهي الهيئة الأبرز بحضورها وبنشاطاتها الثقافية العربية. وتضم أبرز المبدعين والأكاديميين.

وتسعى الرابطة إلى رعاية وتحقيق الغايات المعرفية والثقافية، التي أُنشئت من أجلها، من خلال جملة من الأهداف منها: تنشيط الحركة الأدبية والفكرية والمعرفية العامّة وتطويرها والارتقاء بها وتوسيع قاعدتها، والتأكيد على الهوية العربية في حقول الآداب والثقافة والفكر والمعارف العامة، وتأمين مظلّة إبداعية وثقافية تتابع شؤون الأعضاء، الإبداعية والمعرفية، وتسويقها، والتعريف بها، على الصعيدين المحلي والخارجي، التأكيد على دور الكتابة والمعرفة والإبداع في تطوير وإغناء حياة المجتمعات والشعوب، وفي التعبير عن طموحات الإنسان و?ماله، تعزيز الصلات بين الكتّاب في الأردن، وبين الهيئات الأدبية والثقافية في الوطن العربي والعالم.

وللرابطة ستة فروع داخل المملكة، فرع إربد، فرع الزرقاء، فرع السلط، فرع مأدبا، فرع عجلون، فرع جرش، والرابطة مدافع صلب عن الثقافة الوطنية والقومية والحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير، وهي عضو فاعل في مجلس النقابات المهنية الأردنية، ورئيسها عضو دائم في مجلس النقباء.

حرصت الرابطة على تعزيز امتدادها العربي والعالمي من خلال توطيد تفاعلها مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. ومن خلال تعميق أواصر علاقاتها الثقافية مع العديد من الهيئات الثقافية العربية والأجنبية، وأسهمت الرابطة في عدد كبير من النشاطات في مختلف فروع المعرفة من أدب وفكر وتراث وتربية وتاريخ وترجمة من اللغات الأجنبية.

وهكذا أصبحت الرابطة عضواً فاعلاً في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عام 1974، وعضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد العام لكتاب آسيا وإفريقيا. يضاف إلى هذا حضور الرابطة الفعال في المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وفي المؤتمرات الأدبية والثقافية العربية والعالمية، واستضاف الأردن الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حيث تولى رئيس رابطة الكتاب فخري قعوار منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، في دورتين متتاليتين في الفترة 1992–1996، والرابطة مسؤولة مكتب النشر والمشرفة ع?ى الموقع الإلكتروني للاتحاد العام منذ تشرين الثاني 2012، عضوية الرابطة في اتحاد كتّاب إفريقيا وآسيا.