عمان - غدير السعدي ‎

أسس مهندسون مجموعة «ليفل انفستمنت».. وهو كيان هندسي يرفد الاقتصاد الوطني بأفكار الشباب الريادية، ويعمل على استثمار قدرات الشباب في مختلف المجالات الإبداعية.

وتهدف المجموعة كذلك إلى إيجاد صناعة وطنية أردنية خاصة بالمهندسين، وإنشاء اقتصاد هندسي مشترك بدخول سوق الاستثمار من خلال المستثمرين، وايجاد صيغة مشتركة لتوحيد صفوف المهندسين وتحقيق الدعم لهم من خلال تنظيم مؤتمرات مشتركة لتوحيد المطالب.

وكذلك الانتقال من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد مبني على رواد الأعمال والابتكار، والشركات الناشئة والعمل على إيجاد فرص عمل للمهندسين وشركات قادرة على تزويدهم بالمهارات والخبرات لتطبيق أفكارهم الإبداعية والابتكارية على أرض الواقع.

وقال اعضاء المجموعة أن فكرة إنشائها انبثقت من وجود مشاكل تعترض مسيرة خريجي الهندسة، وأبرزها سوق العمل المشبع، والعمل في وظائف أخرى بعيدة عن التخصص برواتب متدنية، واشتراط وجود خبرة، أو العمل دون راتب قد تصل إلى عام لحين اكتساب الخبرة اللازمة للعمل.

وتهدف المجموعة إلى تأسيس شركة مساهمة خاصة تعمل على بناء أسس التكافل والترابط بين طبقات المجتمع لرفد الاقتصاد الوطني بسواعد الشباب وأفكارهم الريادية والإبداعية وتحقيقها.

ويقوم هذا العمل ثلة من المهندسين والمهندسات هم: هيثم بني أحمد ومجدالدين القرالة وغيث القواقزة وسارة الصرايرة وسرى الخرابشة وساجدة العويدي ونسرين الشول.

وتسعى المجموعة لتوفير دعم للمشاريع يصل إلى 50 ألف دينار أردني، وتقديم الاستشارات المالية والإدارية والقانونية للشركات والمشاريع، وتوفير الدعم البشري للمساهمة في تنفيذ المشاريع وإنجاحها، وحفظ الملكية الفكرية للمشاريع التي يقدمها الشباب.

وتسعى الشركة للمساهمة في المشاريع الريادية الحديثة التي تفيد المجتمع وتقلل من احتياجات الفرد والمجتمع وزيادة الاستثمار المحلي والحد من الإستهلاك الخارجي، وصناعة منتجات محلية تغطي احتياجات السوق، وذلك ببناء سوق الكتروني بتطبيق يخص الشركة لتسويق المشاريع للمستثمر المحلي والأجنبي.

وتناضل المجموعة للحصول على دعم من الدولة وحكومة النهضة للاستفادة من طاقات الشباب المهدرة لبناء المستقبل ولبناء جيل ريادي يرفع راية هذا الوطن. وحاليا يتوافر لدى المجموعة نحو 50 سفيرا و200 متطوع يسعون لرفع مستوى المعيشة للمواطن الأردني بشكل عام بعمل عدة نشاطات في جميع المحافظات ويشكلون قواعد بشرية في كل المحافظات لايصال الفكرة لأكبر عدد من المهندسين. وبيّن أعضاء المجموعة أنها واجهت العديد من الصعوبات والتحديات وبخاصة المادية من مواصلات وغيرها خلال السنتين الماضيتين، وكان من شأنها «تأخير عملنا وتقدمنا في الشركة ولكننا كنا يداً واحدة نساعد بعضنا». ولاقت المجموعة دعما من نقابة المهندسين، بتوقيع مذكرة تفاهم بالدعم اللوجستي للبدء ببناء قواعد هندسية بشرية للشركة في جميع فروع النقابة واستخدامها لشرح أهداف الشركة، حيث سيتم جمع المبلغ (رأس مال الشركة) بالتعان مع النقابة. وسيتم العمل على تجهيز قواعد هندسية لكل محافظة من المتطوعين والسفراء، وسيكون لكل سفير دور في محافظته وجامعته.