د. دريد جرادات

كان واحداً فأضلَّ قوماً

وما هدى..

كم سامريّا بيننا فأضلّنا..

ما قبض من أثر الرسول شيئاً..

ولكن..

ألقى بنفسه جسداً

وصار له خوارٌ وصدى..

فصدّقناه... وصَدَقناه...

وكنّا لصداه الصدى..

وظننّاه يُرجع القولَ

ويملك الضرَّ والنفعا..

ما عرفنا..

أهيَ فتنة الله...

أم علينا أطال الله عهدا..

رباه..

ما خلفنا يوماً موعدا..

و كم عَجِلنا إليك ربّاه لترضى..

لكنّها الأوزار حُمِّلنا..

وما سوّلت النفس بُعداً عن الهدى...