جولة: نداء الشناق

نساء موهوبات يستغلن أوقات فراغهن بالأشغال اليدوية، يبتكرن ويعملن و ينجزن بكل ماهو جديد، يصنعن من الزجاجات الفارغة تصاميم فنية مميزة وتحويلها الى مزهريات «فازات»، بتصاميم وديكورات عالية الدقة والجمال والإبداع بمهارة فائقة تعبر عن موهبتهن في إعادة تدوير المخلفات المنزلية.

اصرن على تحقيق ذاتهن بالعمل كفرصة للإبداع مع زيادة دخلهن باتخاذهن الحرف والأشغال اليدوية مهنة لهن.

تقول ربة البيت سراب الجبور تخصص اقتصاد منزلي: «تخرجت من الجامعة ولم احصل على وظيفة وكانت لدي موهبة إعادة تدوير مخلفات المنازل وتحويلها الى عدة أشكال جمالية».

وتابعت: «بعد متابعتي لمواقع التواصل الإجتماعي شاهدت الكثير من المشاريع النسائية في ما يتعلق بالاشغال اليدوية، واطلعت على تجربتهن في هذا المجال وكيف أصبحت مهنة لهن وتدر عليهن كثيراً من الأرباح، وقتها فكرت بعمل مشروع إنتاجي مشابه».

وتضيف: «أخبرت صديقتي وهي زميلتي في الدراسة عن كيفية استغلال أوقات فراغنا بما هو مفيد وأخبرتها عن فكرة مشروع تدوير الزجاجات الفارغة من عبوات المياه، والعصائر، والأدوية، والمرطبانات وغيرها وشجعتني على اتخاذ الخطوة والعمل معا وبالفعل لاقت منتوجاتنا استحسانا كبيرا من جانب الزبائن حيث تم بيع كميات جيدة ساهمت في نجاح المشروع وجني الأرباح».

وتشير اشجان الرواشدة الى أن: «إعادة تدوير الزجاجات الفارغة القديمة الى مزهريات «فازات» فكرة جميلة وغير مكلفة، وكل ما تحتاجه طلاء بألوان متنوعة، وفرشاة التلوين، وملصقات و«إكسسوارات»، وقصاصات من الورق بأشكال ورسومات متعددة، وأزهار صناعية أو طبيعية لوضعها بالمزهرية بعد الانتهاء من تدويرها».

وتابعت: «الحمد لله، نجح مشروعي بمساعدة مجموعة من النساء المبدعات في إعادة تدوير الزجاجات الفارغة القديمة من مخلفات المنازل وتصنيعها إلى مزهريات «فازات» جميلة وأنيقة في غاية الروعة والجمال، ونقوم بتسويقها للناس من خلال محيط عائلاتنا وصديقاتنا، بالإضافة الى مواقع التواصل الإجتماعي، واننا نبتاع منها حيث أصبحت مصدر رزق لنا انقذتنا -بفضل الله- من شبح البطالة».

وتبين الرواشدة أن: «تدوير الزجاجات الفارغة في المنزل يسهم في الحفاظ على البيئة وتحويلها إلى تصاميم وديكورات جميلة المنظر لتزيين المنزل بأقل التكاليف، وهنالك إقبال كثير من الزبائن على شرائها لجمالها كتحف فنية مميزة تزين بالورد والزهور الصناعية أو الطبيعية حسب الرغبة، مما يضفي على المنزل أجواء من الراحة النفسية والهدوء والجمال».