سوف تكون أدوات مراقبة السرعة في السيارات وتحديد السرعة القصوى إجبارية في أوروبا بداية من عام 2022 بعد سلسلة من الحوادث القاتلة بسبب السرعة العشوائية أثناء القيادة. وقالت شركات السيارات إن التقنية الجديدة بسيطة التركيب وبعض عناصرها موجود فعلا في السيارات الجديدة المتاحة الآن.

وعلى الرغم من شروط السلامة العالية في دول الاتحاد الأوروبي فإن أرقام حوادث المرور القاتلة لم تتغير منذ عام 2012، الأمر الذي دعا المفوضية الأوروبية لاقتراح إجراءات جديدة للحد من الحوادث.

وتراقب محددات السرعة أرقام السرعة القصوى للشوارع وتقارنها بالسرعة الفعلية للسيارة وتحذر السائق إذا تخطى السرعة القانونية. وفي حالة عدم الاستجابة تقطع أدوات المراقبة قدرة المحرك لخفض سرعة السيارة. ويمكن تعطيل النظام مؤقتا بالضغط الشديد على بدال السرعة في حالات تخطي سيارات أخرى على الطريق.

وسوف يفيد النظام الجديد الشباب الذين يمثلون النسبة الأكبر من الحوادث القاتلة خصوصا في حالات عدم الخبرة بالقيادة مع استعمال سيارات ذات محركات قوية. (الشرق الأوسط)