أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً تهبيط فريق الطلبة العراقي الى الدرجة الأولى في ظل عدم قدرته على تسديد المستحقات المالية للاعبيه.

وتنص لوائح الاتحاد الآسيوي، في حال عدم منح الرخصة الآسيوية للأندية الى تهبيط الفريق للدوريات الأدنى، وتعد شكاوى اللاعبين ومستحقاتهم المالية من العناصر الرئيسة التي تؤثر سلباً على متطلبات منح الرخصة الآسيوية، وهذا ما حدث فعلاً مع فريق الطلبة الذي أخل بإحدى تلك المتطلبات ليتم سحب ترخيصه وبالتالي تهبيطه للدرجة الأولى.

وفق ما سبق، فإن الجهود التي يبذلها الاتحاد الاردني لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة تبرز بأهمية توفر متطلبات الرخصة الآسيوية لدى الأندية المحترفة، وعليه عقدت الكثير من الجلسات والاجتماعات مع مسؤولي الأندية وقدمت دائرة التراخيص في الاتحاد كل الدعم والمساعدة ما مكن الى بلوغ مستويات تؤهل لمنح الرخصة الآسيوية.

وتساهم لجنة أوضاع اللاعبين المنبثقة عن الاتحاد وعبر قراراتها الصادرة حول شكاوى اللاعبين والمدربين بتدارك أي عقبة قد تهدد شروط الرخصة الآسيوية وذلك من خلال تحديد ما يستحق لكل لاعب أو مدرب في الوقت الذي تنفذ الامانة العامة للاتحاد تلك القرارات ووفق جداول زمنية تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع المالية للأندية، وتسهم في النهاية بمنح اللاعبين أو المدربين حقوقهم المالية.

وبقي الإشارة الى أهمية المضي قدماً بسن تشريعات وتعليمات قانون اللعب المالي النظيف لكي يتم ضبط تعاقدات الأندية وفق القيمة الاجمالية لميزانيتها ومداخليها وبما يضمن الايفاء بالتبعات المالية للعقود وينهي ظاهر الشكاوى التي تهدد استمرارية الأندية بدوري المحترفين في حال الاخلال بأحد اهم المتطلبات الرئيسة للرخصة الآسيوية.

amjadmajaly@yahoo.com