الزرقاء - نبيل محادين

قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس زياد عبيدات، «إن المؤسسة مستعدة لتغيير المنهجيات والبرامج التي تقدمها بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص لتوفير عمالة فنية ماهرة تلبي احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة».

وبين خلال لقائه صناعيي محافظتي الزرقاء والمفرق في مبنى غرفة صناعة الزرقاء أن المؤسسة ستقوم بمراجعة البرامج والتخصصات وإعادة بنائها على أساس الكفاءات التي يحتاجها السوق وهي الكفاءات المهنية المتخصصة بالمهنة، والكفاءات الوظيفية التشغيلية، والكفاءات الشخصية الوجدانية والكفاءات العلمية.

وأشار إلى أن المملكة تواجه تحديات كبيرة انعكست على القطاع الصناعي الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني؛ نظراً لمساهمته العالية في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى مساهمته الفعالة في تشغيل العمالة الأردنية والحد من مشكلة البطالة والفقر وتوفير حياة كريمة للمواطن الأردني.

من جهته قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة إن القطاع الصناعي يساهم بصورة فعالة في تحديد الملامح الرئيسة لسوق العمل الأردني، لكونه من القطاعات الرئيسة في المملكة في مجال التشغيل والتدريب، فالقطاع الصناعي يشغل أزيد من 25% من القوى العاملة في المملكة.

وأضاف أن تدريب وتأهيل الشباب في مختلف المهن وتشبيكهم بشكل فعال مع القطاع الخاص، هو السلاح الفعال الذي يساهم في حل مشكلة البطالة، والتقليل ما أمكن من فكرة العمل في القطاعات الحكومية، وخصوصًا في هذه المرحلة الصعبة، والتي لا تستطيع الحكومة توفير الوظائف للشباب الأردني من مختلف المستويات الأكاديمية والفنية. وأكد أهمية الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص بشكل عام وما بين مؤسسات التدريب المهني والتعليم التقني والقطاع الصناعي بشكل خاص، فالشراكة هي العامل الرئيس في نجاح عملية التدريب من خلال توفير فرص عمل للطلاب خريجي مراكز التدريب المهني.

وأشار إلى أن برامج التدريب لابد أن تتضمن أساسيات عامة يتفق عليها الخبراء والفنيين في التدريب، ومن ثم يتم التخصص في الشركات حسب حاجتها من العمالة.

بدوره قال النائب الثاني لرئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس جميل وريكات إن عملية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع حاجة سوق العمل تعتبر من الأولويات الهامة التي يجب أن تشملها الخطط والاستراتيجيات الخاصة بتصحيح الإختلالات الموجودة في سوق العمل.

وبين أن عملية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع الطلب الموجود في سوق العمل من حيث اعداد الخريجين والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، من العناصر الرئيسة التي تساعد على تقليص معدلات البطالة من جهة ونجاح عملية التدريب من جهة أخرى بتوفير فرص عمل للمتدربين. واستمع المهندس عبيدات وفريق العمل المرافق له إلى متطلبات واحتياجات قطاع الصناعة في محافظتي الزرقاء والمفرق، حيث دار نقاش وحوار مستفيض حول أفق التعاون ما بين مؤسسة التدريب المهني والقطاع الصناعي، حيث أكد المجتمعون على أهمية الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص.