جولة: نداء الشناق

بأجواء ريفية تملؤها المحبة والتعاون، يبدأ الفلاحون بقطف وجني ثمار الرمان والتي يطلق عليها «ملكة الفاكهة»، والتي تتميز بعطائها وخيرها وفوائدها الغذائية.

يعتبر الرمان فاكهة الجنة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في عدة مواضع في قوله تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ) «الرحمن 55».

يقول صاحب كرم الرمان زهير الخطيب: «الرمان ذهب الفلاحين الأحمر فمن ثمارها نترزق، فهي تعتبر مصدر دخل لعائلتي ونجني منها الخير الكثير فنصنع (دبس الرمان) ونجفف قشورها، إذ تتميز بالفوائد الصحية الكثيرة التي تعود بالمنفعة على صحة جسم الإنسان».

الفوائد الصحية لفاكهة الرمان

ويبين اخصائي التغذية عادل الرجبي: «يعتبر ثمار الرمان (ملكة الفواكة) لاحتوائها على فوائد وعناصر غذائية عديدة ومواد مضادة للأكسدة، والألياف وعنصر البوتاسيوم بالاضافة انها تقي الإنسان من أمراض الانفلونزا و وخفض نسبة الضغط المرتفع والكوليسترول في الدم».

ويضيف أن: «فاكهة الرمان تساهم في خفض الاصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب والشرايين والسكتات القلبية والدماغية».

وخلال جولة صحفية لملحق (آخر الأسبوع) التقينا الحاجة أم قاسم صانعة (دبس الرمان) التي اطلعتنا على كيفية عمله.

وتشير أم قاسم الى أن: «طريقة صنع دبس الرمان نبدأ بعصره، ثم نضعه في (قدر) كبير أي وعاء من الألمنيوم، ونضيف عليه عصير الليمون والسكر وبعدها يوضع على النار بدرجة متوسطة حتى يذوب السكر جيدا، وحينها نقوم بتخفيض درجة حرارة النار ونتركه ساعة حتى يتماسك جيدا».

ويعود المزارع فتحي الرواشدة الى أن: «سبب زراعته لاشجار الرمان لما تتميز به من فوائد كثيرة وتحقيق مردود مالي، وأنها مصدر رزق لكثير من الفلاحين حيث تستطيع الاستفادة منها وصناعتها وإنتاجها بعدة طرق فهي تصنع كعصير، و(دبس)، وانها تتحمل الجفاف والبرودة والحرارة، مؤكداً ان زراعة الرمان تحتاج إلى رعاية واهتمام على مدار العام و الى كميات كبيرة من الماء وأشعة الشمس».