السلط _ إسلام النسور

بحث رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله سرور الزعبي مع وزير الطاقة المغربي عزيز رباح سبل التعاون المشترك بين البلدين في أبحاث الطاقة والطاقة المتجددة والمياه والبيئة واستغلال كافة المراكز العلمية البحثية المتطورة لدى الجانبين في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.


جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير المغربي إلى جامعة البلقاء التطبيقية، بحث خلالها مع رئيس الجامعة آفاق التعاون البحثي والأكاديمي والاطلاع على تجربة جامعة البلقاء التطبيقية في قطاع الطاقة والتعليم التقني.

واستهل الدكتور الزعبي اللقاء بالشكر الكبير من اسرة جامعة البلقاء التطبيقية على مواقف جلالة الملك محمد السادس الصادقة والثابتة في دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في القدس الشريف،والعلاقة العميقة التي تجمع الشعبين الشقيقين والتي اسس لها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وجلالة الملك محمد السادس حفظهما الله .

واستمع الوزير المغربي، إلى شرح عن جامعة البلقاء التطبيقية ودورها الأكاديمي والتخصصات التي تقوم بتدريسها، خصوصاً في التخصصات ذات العلاقة بالتعليم التقني والبرامج التي تدرسها الجامعة في مجال الطاقة تحديداً والتي توفر الجامعة في حقولها عدداً من التخصصات كهندسة الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة في عدد من كلياتها والتي استوحت الجامعة خططها من جامعات عالمية مرموقة ووطنتها في كلياتها.

وقال رئيس الجامعة، إن التجربة الأردنية في مجال إدارة الموارد وتوفير مصادر الطاقة وديمومتها وتأهيل العاملين في مجالاتها، بالاضافة إلى السعي لتنويع مصادر الطاقة، بالرغم من محدوديتها، يعد تجربة ريادية نظراً لما تحقق من ضمان توفيرها.

وبيّن الزعبي، أن الجامعة تسعى إلى الإطلاع على آخر ما توصلت إليه العلوم الحديثة في مجال الطاقة، وخاصة المتجددة منها، مستعرضاً عدداً من الاتفاقيات التي وقعتها الجامعة مع شركات وجامعات عالمية، والهادفة إلى تبادل الخبرات وبناء الكوادر الأردنية.

واستعرض رئيس الجامعة المنجزات التي تحققت في الجامعة من جهة اسهامها في رفع نسب التشغيل واجراءات إيقاف التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل .

بدوره، أشاد الوزير المغربي عزيز الرباح بمستوى التعليم العالي في الاردن وتميز خريجيه والسمعة التي يحظى بها هذا القطاع الحيوي الهام في الاردن مستعرضا في الوقت نفسه التطورات في الجامعات والمراكز البحثية في مملكة المغرب والتي تحظى باهتمام كبير من جلالة الملك محمد السادس مشيرا أن المملكة المغربية تحتضن 12 جامعة، موزعة على ولاياتها الاثنا عشر، وأنها تولي موضوع الطاقة ومواكبته والتعاون البحثي الاهتمام الكبير خاصة مع الأردن .

وأضاف رباح بأننا في المغرب نسمع بما تحققه جامعة البلقاء التطبيقية من تطورات في التعليم من خلال متابعتنا لكافة المستجدات في هذا القطاع الهام ونسعى ان نرى علماء وباحثين من جامعة البلقاء التطبيقية في الجامعات والمراكز البحثية لتعزيز التعاون الاكاديمي والبحثي في القطاعات الهامة مثل قطاع الطاقة وقطاع المياه والصناعات ذات العلاقة بصناعة تكنولوجيا الطاقة المتجددة.

كما اطلع الوزير على النموذج الذي قدمته جامعة البلقاء التطبيقية في المسارات المهنية والذي قدم عنه الدكتور الزعبي شرحا مفصلا حيث اشاد الدكتور رباح بهذا النموذج العملي القابل للتطبيق والذي يوجه الطلبة نحو التعليم التقني الذي يسهم في بناء المشاريع الصغيرة الخاصة التي تحرك عجلة الاقتصاد في اي بلد نامي بالاضافة الى الحد من التوجه نحو التخصصات الاكاديمية الراكدة وبالنتيجة زيادة نسب التشغيل وخفض معدلات البطالة .

مضيفا اننا نعلم حجم التحديات التي تواجه الاردن في ظل الوضع الاقليمي المحيط به ونعلم حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تحدي كافة الصعاب والعبور بالاردن إلى بر الامان وتركيز جلالته رغم هذه التحديات على التعليم والتعليم التقني بشكل خاص ونرى على ارض الواقع الان ما تقوم به الجامعة لتنفيذ رؤية جلالة الملك.