مندوبا عن مدير شرطة شرق عمان رعى العقيد بشار الدويري مساعد مدير شرطة شرق عمان ندوة حوارية حول (آفة المخدرات واخطارها) والتي نظمها المجلس الأمني المحلي لمركز أمن الأشرفية, وبالتعاون مع جمعية كدنا الخيرية.

حيث توافقت أراء المشاركين في الندوة الحوارية والتي شارك بها الرائد الدكتور ابراهيم بني عامر من مرتب إدارة الإفتاء والإرشاد الديني في مديرية الأمن العام والدكتور عدنان الكوز مساعد مدير مستشفى الكرامة للأمراض النفيسة ، على ان آفة المخدرات والعقاقير الخطره من أهم الآفات التي يتعرض لها المجتمع الأردني في الفترة الأخيرة، نتيجة تزايد أعداد السكان مما دعى الى تظافر كافة الجهود للحد من هذه الظاهرة من خلال برامج توعوية تثقيفية تبين مخاطر هذه الافة لكافة شرائح المجتمع الاردني واهمها شريحة الشباب، وذلك حماية لهم ووقاية للنسيج الإجتماعي لما لهذه الأفة من دور كبير في العديد من الجرائم التي باتت تظهر بين فترة واخرى في مجتمعنا وهي غريبة عليه.

واكد الرائد الدكتور بني عامر خلال مداخلته عن حرمة تعاطي المخدرات باعتبارها انتحار بطيء، وإزهاق للروح وهي مهلكة للجسد، وهي حاضر مسموم ومستقبل مجهول إما إلى الانتحار وإما إلى السجون، والله عز وجل يقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء / 29، ثم خاطب الشباب بضرورة الوعي واحذر من الرفقة السيئة ومن ضعاف النفوس عديمي المروءة، وبإن المخدرات لا تحتمل التجارب؛ فلرب حبة واحدة كانت نهايتك، ولرب حبة واحدة كانت طريقك إلى الإدمان، ولرب حبة واحدة كانت كفيلة بضياعك وضياع مستقبلك، ولرب حبة واحدة قادتك إلى السجون ومراكز علاج المدمنين.

وبين الدكتور الكوز على الأثار السلبية المدمرة لهذه الأفة على الجهاز العصبي للمتعاطين، وما يشكله من خطر على صحتهم وحياتهم، داعين الأسر الى ضرورة ملاحظة سلوكيات ابنائهم للتعرف على التصرفات الغريبة التي قد تظهر عليهم، وتؤشر الى ان الأبناء قد أصبحوا قريبين من خطر الإدمان على المخدرات او الإستخدام الخاطىء للعقاقير الطبية ذات النسب العالية للمواد المخدرة التي تعطى للمرضى تحت إشراف طبي مباشر، مما يستدعي تدخل الأسر الفوري لتقويم سلوك الأبناء والاستعانة إذا ما اقتضت الحاجة بالجهات المعنية الطبية والأمنية الطبية (مركز معالجة الإدمان على المخدرات) ، لحماية الأفراد والأسر والمجتمع من هذه الافة الدخيلة على المجتمع الاردني .