(وكالات)

إذا كنت مدخنًا شرها وأقلعت عن التدخين الآن، فسيحدث انخفاض كبير في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في غضون خمس سنوات.

لكن لا يزال لديك خطر أكبر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بأي شخص لم يدخن أبدًا، وفقًا لدراسة حديثة نشرت في «جاما».

حلل العلماء بيانات 8770 شخصا بينهم 2371 شخصا دخنوا 20 سيجارة يوميا لمدة 20 عاما أو أكثر، وتابع العلماء حياة المشاركين لمدة 26 سنة وعانى 2435 من المدخنين من أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو قصور القلب أو الوفاة القلبية الوعائية.

وشكل المدخنون الشرهون 1095 ممن تعرضوا لأمراض القلب، كما أظهرت نتائج دراسة سابقة، أن حالة المدخنين الصحية تتحسن في غضون خمس سنوات بعد الإقلاع.

لكن بالنسبة للمدخنين الشرهين يحتاج جسمهم إلى 15 أو 10 سنوات لإزالة الخطر على القلب والأوعية الدموية.

والجدير بالذكر أن المشتركين في الدراسة كان معظمهم من البيض ومن أصل أوروبي.

من ناحية اخرى أثبتت دراسة جديدة عدم اقتصار مخاطر التدخين على الرئتين وما ينتج عنها من أمراض أخرى خطيرة، لترتبط الآثار السلبية أيضا في التأثير على البصر.

أظهر استطلاع أجرته جمعية العيون البريطانية، بأن التدخين يؤثر وبشكل سلبي على النظر ليؤدي في بعض الحالات إلى العمى.

فبحسب الدراسة، فإن التدخين يتسبب بالعمى لواحد من أصل خمسة أشخاص مدخنين، كما يتسبب بأمراض في العين، وذلك لأن السيجارة تحتوي على مواد كيميائية سامة، فوجود الرصاص والنحاس بتركيب التبغ يؤدي إلى تجمعها في عدسة العين مما يتسبب بإعتامها.

ويتسبب التدخين للمصابين بمرض السكري في إتلاف الأوعية الدموية الموجودة في شبكية العين، كما يؤدي إلى ضمور العضلات المرتبطة بالتقدم في السن الأمر الذي يؤثر على الرؤية.

ويؤدي التدخين إلى رفع معدل الإصابة بالعمى المفاجئ بنسبة 16 ضعفا لدى المدخنين، مقارنة بأقرانهم من غير المدخنين، حيث ينسد تدفق الدم على العين.

يذكر بأن التدخين يتسبب سنويا بوفاة 8 ملايين شخص، وفقا لإحصائية منظمة الصحة العالمية.