الرمثا - بسام السلمان

عاد الهدوء إلى الرمثا بعد احتجاجات وأعمال شغب على خلفية إجراءات حكومية على المعابر للحد من تهريب المخدرات والسلاح والدخان، وفق مواطنين أكدوا أن الاتفاق كان منصفا.

واعتقلت الأجهزة الأمنية بعد الاحتجاجات وأحداث الشغب 16 شخصا بتهمة اثارة الشغب وتم تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة.

إلى ذلك نفذ عدد من أهالي المعتقلين وقفة سلمية مطالبين بالإفراج عنهم.

وقال النائب خالد أبو حسان أنه تواصل مع رئيس الحكومة ومع المسؤولين الذين اكدوا أن التحقيق جار لمعرفة الاشخاص الذين اطلقوا العيارات النارية والالعاب النارية وسيتم الافراج عن الاشخاص الذين لم يثبت عليهم اي شيء.

وانتهت الاحداث بموافقة الحكومة على السماح للبحارة بادخال المواد الغذائية والملابس والحلويات مستثنية الدخان وقد ابدى البحارة موافقتهم ورفضهم ادخال أي مواد تضر بالوطن.

وأكد محافظ اربد رضوان العتوم ان الوضع عاد طبيعيا في الرمثا، مشيرا الى ان اتفاق البحارة مع وجهاء اللواء كان منصفا وتقبله البحارة، لافتا الى ان المطالب التي تحققت لهم كانوا يسعون لها.

واشار الى دور ابناء الرمثا في وأد الفتنة وحل جميع المشكلات، مؤكدا دور الخيرين من أبناء اللواء في انهاء حالة الاحتقان وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وبين متصرف الرمثا فراس ابو الغنم ان الوضع في اللواء طبيعي، مشيرا الى ان الاتفاق تم بين البحارة ووجهاء من المدينة بحضور محافظ إربد ومتصرف الرمثا.

من جانبه اكد النائب خالد ابو حسان أن الأجهزة الأمنية تعهدت بإطلاق سراح كل من يثبت عدم تورطه بإطلاق العيارات النارية على قوات الدرك أو ألحاق ضرر بالممتلكات العامة.

وبين أن الهدوء عاد إلى شوارع الرمثا بعد ليلتين صعبتين شهدتهما المدينة، مشيرا إلى أن الاتفاق بدأ تنفيذه اعتبارا من أمس وجرى شرحه لممثلي البحارة. ولفت إلى أن الكل مجمع على عدم شرعنة تهريب الدخان. وكشف أن الأجهزة المعنية ستعيد النظر بقرار الممنوعين من السفر ورفع إشارة منع السفر عنهم.