عمان - رويدا السعايدة

تأهل الأردنيان ماهر ميمون وملاك العقيلي للمرحلة النهائية ضمن 20 شاباً لجائزة «الاشخاص الاكثر تميزاً على مستوى العالم» والتي تنظمها الغرفة الفتية الدولية سنوياً.

ميمون، الذي يعمل حاليا مستشاراً للطاقة مع إحدى المجموعات الاقتصادية في الاردن تأهل لتميزه وانجازاته في مضمار عمله في مجال الطاقة، وهو شريك ومؤسس لشركة «سولار بيزو كلين» التي تعمل على تطوير نظام سهل التركيب يضاف على سطح الألواح الشمسية والذي يعمل على تنظيف وازالة الغبار كليا, دون الحاجة الى الماء, ولا يحتاج الى صيانة, ويعمل بشكل تلقائي اوتوماتيكي كلما تجمع الغبار على سطح الالواح الشمسية.

والعقيلي واحدة من أهم وأكثر الشبان والشابات تأثيرا في العالم في مجالات الفن والأعمال وريادة الأعمال الاجتماعية، ورواد التكنولوجيا، والمفكرين وصناع القرار.

وتأهلت العقيلي عن شركتها «القمح الذهبي للتجارة» والتي تهدف لتحقيق الأمن الغذائي، وجلب الاستثمار وزيادة المخزون الاستراتيجي بالشراكة مع الشركات العالمية الدولية، العربية منها والأوروبية ومنظمات الأغذية العالمية.

وكرمت الغرفة الفتية الدولية كجهة داعمة لقطاع الشباب والتميز منذ 1983 اكثر من 300 فائز من 57 دولة.

ومن بين الفائزين شخصيات مشهورة مثل: جلالة الملكة رانيا العبدالله، جون كينيدي، هنري كيسنجر، والفيس بريسلي وغيرهم.

والتصويت لماهر وملاك ليكونوا ضمن القائمة النهائية لجائزة الشباب العشرة الأكثر تميزا حول العالم عبر العنوان الإلكتروني https://toyp.jci.cc.

وستعلن نتائج المسابقة نهاية الشهر الحالي، فيما سيعقد الحفل الختامي في جمهورية إستونيا في تشرين الثاني من العام الجاري.

وتختار الغرفة الفتية الدولية كل عام 10 من الشباب المتميزين حول العالم الذين تقل اعمارهم عن 40 عاماً والذين من خلال انجازاتهم يعيشون القيم التي بنيت عليها الغرفة، حيث يجري خلال المسابقة التعرف على هؤلاء المتميزين وقصصهم في الابتكار والتصميم والابداع.

وجاءت هذه الجائزة لتلهم الشباب ليكونوا قادة افضل ولايجاد مجتمعات أفضل بتأثير مستدام في مختلف المجالات.

وتعمل الغرفة التي تأسست عالميا عام 1915 على محاور عدة ابرزها تطوير الذات للافراد وخدمة المجتمع واقامة فعاليات عالمية وايجاد شبكات اعمال على مستوى العالم. وتهتم بتنفيذ مشاريع التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية.

الغرفة الفتية في الاردن تأسست عام 2011 وافتتحت لها مقراً دائماً في جبل الحسين خلال العالم الحالي وتضم اليوم ما يقارب 120 عضو اً وتعتبر غرفة تجارة عمان وهيئة تنشيط السياحة من ابرز الشركاء الاستراتيجيين لمشاريعها.

وقد استطاعت الغرفة في الاردن بتقديم خطوات سريعة حيث تعد اليوم من انشط الجمعيات الشبابية في عمان، ليس فقط بسبب تنوع برامجها ودقة خطط عملها وانما عملها لارتباطها العالمي بـ5000 غرفة محلية في اكثر من 120 دولة حول العالم.