الجزائر- الأناضول

دعا حزب حركة البناء الوطني بالجزائر (إسلامي)، الأحد، إلى رحيل حكومة نور الدين بدوي، كشرط لتجاوز الأزمة الراهنة، والذهاب إلى انتخابات رئاسية جديدة.

جاء ذلك على لسان رئيسها عبد القادر بن قرينة، بمقر الحركة، عقب لقائه فريق الحوار والوساطة الذي شكلته الرئاسة، وشرع في لقاء فعاليات الحراك والسياسيين بحثا عن مخرج توافقي للأزمة.

وحركة البناء هي حزب إسلامي (تيار الإخوان المسلمين) ينتمي إليه سليمان شنين الذي انتخب قبل أسابيع رئيسا للمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) .

وحسب بن قرينة، فإن حزبه قدم قائمة مقترحات للجنة الوساطة “إيمانا منه أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز حالة الانسداد السيسي الحالية”.

وأوضح أن من أهم هذه المقترحات “تغيير الحكومة الحالية التي تعد من مخلفات النظام السابق (نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة)” وهي حكومة يقودها نور الدين بدوي وشكلها الرئيس السابق قبل أيام قليلة من رحيله.

كما طالب الحزب بمنع “كل من عزله (يرفضه) الحراك الشعبي سواء في المجال السياسي أو المالي أو الإداري من رموز المرحلة السابقة من المنافسة خلال الاستحقاق الرئاسي القادم”.

واقترح الحزب -حسب رئيسه-أن يفضي الحوار إلى تشكيل “سلطة وطنية مستقلة تشرف على العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها وتعديل قانون الانتخابات لتحقيق شرط النزاهة”.

ويواجه فريق الحوار، انتقادات من أحزاب معارضة؛ حيث اعتبرت أن عمله يدور فقط حول حوار يفضي إلى انتخابات رئاسية.

ورفضت قيادة الجيش، في أكثر من مناسبة مقترح المرحلة الانتقالية، وأعلنت دعمها لفريق الحوار والوساطة، على أمل إجراء انتخابات رئاسية قريبًا دون شروط مسبقة مثل رحيل الحكومة.

وتعيش الجزائر، منذ 22 فبراير/شباط الماضي، على وقع مسيرات شعبية، دفعت في 2 أبريل/ نيسان الماضي بعبد العزيز بوتفليقة (82 عامًا) إلى الاستقالة من الرئاسة.