العقبة - رياض القطامين

ردت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على منتقدي السلطة حيال اغراق طائرة خارجة عن الخدمة في مياه العقبة بهدف تعزيز رياضة الغوص كاحدى عناصر الجذب السياحي.

وقال الناطق الاعلامي في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور عبد المهدي القطامين وتوضيحا للحقيقة فأن ثمن شراء الطائرة لا يعادل ثمن شراء سيارة حيث ان قيمتها ٨٧ الف دينار.

وتابع أن اغراق الطائرة في الخليج من شأنه تعزيز رياضة الغوص في العقبة وهي رياضة يقصدها الاف من مختلف دول العالم ويأتون للعقبة لهذه الغاية.

وتابع القطامين، فان السائح الغطاس ينفق في العقبة ما يقارب الف دينار للرحلة الواحدة تتوزع هذه الانفاقات على الفنادق ووسائط النقل ومراكز الغوص والمطاعم وغيره.

وأوضح أن الاقبال على الغوص في العقبة خلال العام الماضي زاد أكثر من ١٥ بالمئة عن العام الذي سبقه ومن المتوقع ان تزداد هذه النسبة العام الحالي بما يتجاوز ٢٥ بالمئة عن العام الماضي بمعنى ان ثمن الطائرة سيتم استرداده خلال عام وهي اعلى نسبة عائدة على الاستثمار يمكن ان تحقق من اي نشاط استثماري.

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا موضوع شراء السلطة لطائرة قديمة لاغراقها في مياه العقبة ضمن ما يعرف بالمتحف العسكري تحت الماء والمكون من 19 قطعة عسكرية لزيادة اعداد مراكز الغوص بهدف تعزيز رياضة الغوص المتنامية في خليج العقبة باعتباره الانسب لهذه الرياضة نظرا لنقاء وصفاء واعتدال مياهه وكونه يقع على آخر تيارات مائية للبحر الاحمر.