عمان - الرأي

اختتمت أول من أمس في المركز الثقافي الملكي، فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وإعلان القدس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019.

واشتملت الأيام التي أقيمت على مدار يومين على معرض للصور عن القدس من أرشيف دائرة المكتبة الوطنية الأردنية، إضافة إلى صور من الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى، وأمسية شعرية أردنية-فلسطينية، شارك بها قيس قواقزة وأمين الربيع من الأردن، ومروان مخول من فلسطين.

وكان وزير الثقافة د.محمد أبو رمان، ونظيره الفلسطيني د.عاطف أبو سيف، افتتحا فعاليات التظاهرة. حيث رحب أبو رمان خلال حفل الافتتاح بالوفد الفلسطيني الضيف، مشيراً إلى أن فعاليات الأيام تتضمن عدداً من النشاطات التي تعنى بمدينة القدس التي تحظى بمكانة خاصة في وجدان الهاشميين، وهذا يتجلى في الوصاية الهاشمية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس من خلال الإعمار الهاشمي.

وقال أبو سيف إن هذه الأيام عكس حجم التضامن العربي مع القدس، وتعكس اهتمام الأردن وقيادته، وعامة الشعب الأردني، بالقدس وما تمثله، موضحاً أن المدينة المقدسة تعرضت خلال السنوات الماضية إلى التهويد بحيث تقلص الوجود الفلسطيني فيها.

وأشار إلى أن الثقافة إحدى أدوات المقاومة لدى الشعب الفلسطيني، وهي سلاح مهم للوقوف في وجه محاولات أقدم احتلال على وجه الأرض لتهجير أهل القدس.