الاسم بالفارسية (سپاه پاسداران انقلاب اسلامی) تأسس بأمر من الخميني عام 1979 كفرع للقوات المسلحة الايرانية. ومهمته حماية نظام الجمهورية الإسلامية كالتدخل الأجنبي ومنع الانقلابات العسكرية والحركات المتطرفة. ويتكون من (125,000) عسكري. ويتحكم بقوة الباسيج تحدثت عنها بمقال سابق. وتتألف من ميليشيات عددها (90.000). الحرس الثوري يعتبر جيشا تدفعه أيديولوجية تهتم بكل جوانب المجتمع الإيراني. وتوسعت عام (2009) بعهد الرئيس محمود نجاد وأثناء الانتخابات الرئاسية حيث قمعت الاحتجاجات.

يعتبر الحرس الثوري القوة الرئيسية لحفظ الأمن الداخلي والحدود والقانون والمُحرك للقوة الجوفضائية. يسيطر على مضيق هرمز وشارك ويشارك بعمليات المقاومة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن. بالبداية كان الباسدران بمثابة سلاح للمؤمنين، لحماية الثورة ومساعدة رجال الدين بتثبيت حكمهم بتأسيس حكومة إسلامية جديدة مستقلة وليس وحدات النظام السابق. والحرس يعمل مستقلاً عن القوات المسلحة النظامية، ويعتبر قوة عسكرية لدوره المهم بالدفاع عن الأراضي الإيرانية ووحدة الدولة. ويتكون من قوات برية وبحرية وجوية موازية للتشكيل العسكري. لكن دوره فريد بسيطرته على القوات الصاروخية الاستراتيجية ويعمل تحت الباسدران ميليشيات يصل عددها المليون وتستدعى عند الحاجة للدفاع ضد التهديدات الداخلية والخارجية.

والعنصر الآخر للحرس هو (فيلق القدس) وينشط خارج إيران ويقدم مساعداته وتدريبه لمنظمات شيعية في دول كثيرة. وللحرس منظمة مخابرات خاصة. وقيادة للصواريخ بالإضافة للباسيج. وفيلق القدس تابع للحرس يقوده اللواء قاسم سليماني خليفة الحرس الإمبراطوري القديم وعدده (5000) عسكري ويتعامل مع الأنشطة الخارجية كما حدث مع العراق وسوريا ولسليماني نشاطات واتصالات كثيرة مع جهات متطرفة في دول الجوار. ويمتلك مقاتلات وصواريخ استراتيجية. وقوة بحرية تعمل مع القوة البحرية لجيش الجمهورية عددها (26000) لحماية الحدود الاقليمية البحرية و(50) زورقاً.

وهناك قوات برية للحرس وتعد جماعة انصار المهدي السرية المسؤولة عن حماية كبار المسؤولين كذلك هناك قوات الدفاع الجوي. وهناك قادة للقوات البحرية والجوية والجوفضائية و(الباسيج). وساهم الحرس الثوري في الحرب العراقية الايرانية والاهلية اللبنانية والحرب السورية منذ 2011 والعراقية منذ 2014 وشارك مع المليشيات الشيعية وحزب الله. ويتدخل الحرس بالسياسة وله نشاطات تجارية بشكل غير رسمي من خلال شبكات محاربين قدامى ومسؤولين سابقين ويمتلك الحرس عدة شركات وتقدر سيطرته على ثلث الاقتصاد الايراني. ويرى المحللون السياسيون ان الحرس الثوري العمود الفقري للسياسة الايرانية ومعه الجيش يسيطران على الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية واقتصاد البلاد. اثار الحرس الثوري انتقادات خاصة من الدول العربية لتدخلها في شؤونها الداخلية ومشاركتها بحروب خارجية بإنشاء المليشيات الشيعية وتورطه في حرب العراق وتزويد حزب الله والحوثيين بالأسلحة والذخائر. وفي 7/4/2019 وبأمر من الرئيس ترمب تم ادراج الحرس الثوري على قائمة الارهاب كرد على سلوك النظام الايراني المعادي.

oumeishdermatol@hotmail.com