بيروت- الأناضول

قال وزير المال اللبناني، علي حسن خليل، اليوم الجمعة إن لبنان "ليس بلدًا مفلسًا، ولدينا القدرة على تجاوز الصعاب والخروج من أزماتنا مهما كانت عناوين التصنيف (الائتماني) والمواقف الخارجية".

كلام الوزير اللبناني جاء خلال منتدى الموازنة والمالية العامة الذي عقد في سراي صيدا الحكومي.

وأضاف خليل: "صحيح أن لبنان يواجه استحقاقات إعلان مؤسسات التصنيف الائتماني، لكن أؤكد أن باستطاعتنا أن نخرج من الأزمة"، دون مزيد من التوضيح.

وكان النائب في البرلمان اللبناني جميل السيد قال أمس عبر حسابه في تويتر إن من "أفلسونا دمروا كل شيء".

ويتخوف لبنان من خفض تصنيفه الائتماني من جانب وكالتي " ستاندرد آند بورز" و"فيتش".

وفي كانون الثاني 2019، خفضت وكالة "موديز" التصنيف السيادي للبنان إلى (Caa1)، وتعني درجة مخاطرة عالية، وعدلت نظرتها المستقبلية من مستقرة إلى سلبية.

ويعاني لبنان من ارتفاع مفرط في الدين العام الذي يعادل 150 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى تدني النمو الاقتصادي منذ سنوات.

وتحاول الحكومة اللبنانية وضع المالية العامة على مسار مستدام من خلال تنفيذ إصلاحات اقتصادية طال تأجيلها، وخفض العجز المالي وإصلاح قطاع الكهرباء.

وفي مطلع الشهر الجاري، قال حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة، إن الحديث عن أن لبنان بلد مهدد بالإفلاس، غير مبرر علميا وبالأرقام، دون تفاصيل.

وفي نهاية حزيران الماضي، قالت وكالة "فيتش" إن لبنان بحاجة إلى إصلاحات مالية وهيكلية إضافية، لخفض عجز الموازنة واستقرار نسبة الدين الحكومي من الناتج المحلي الإجمالي.